غارات إسرائيلية متواصلة على لبنان والجيش اللبناني يعلن مقتل ثلاثة من جنوده

رجال الإطفاء يعملون في موقع غارة جوية إسرائيلية في الضواحي الجنوبية لبيروت (فرانس برس)
رجال الإطفاء يعملون في موقع غارة جوية إسرائيلية في الضواحي الجنوبية لبيروت (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- تجدّدت الغارات الاسرائيلية فجر الثلاثاء على ضاحية بيروت الجنوبية، بينما طالت غارة أخرى بلدة في منطقة صيدا بعد تحذير اسرائيلي، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في حين كرّر الجيش الاسرائيلي تحذيره لسكان مناطق واسعة في جنوب لبنان بالإخلاء.

وأعلن الجيش اللبناني من جهته مقتل ثلاثة من عناصره بغارتين إسرائيليتين منفصلتين في جنوب لبنان، في حين أكد الجيش الاسرائيلي أن عملياته ليست موجهة "ضد الجيش اللبناني".

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار/مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

وبعد أسبوعين من المواجهة، أعلن الجيش الاسرائيلي الاثنين عن البدء بـ"نشاط بري محدد" في جنوب لبنان قال إنه يهدف إلى "ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية وتشمل تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية تعمل في المنطقة".

وتزامنا، جدّد الجيش الاسرائيلي تحذيراته لسكان جنوب نهر الزهراني في جنوب لبنان للإخلاء بعد تحذير مماثل لسكان جنوب نهر الليطاني، وهي مناطق تشمل 14% في المئة من الأراضي اللبنانية بحسب المجلس النروجي للاجئين.

وبعد غارات على ضاحية بيروت الجنوبية خلال الليل، تجدّدت الغارات الثلاثاء خلال اليوم إحداها على مسافة قريبة من مطار بيروت الدولي، بحسب الوكالة الوطنية.

وقالت الوكالة الوطنية "شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة هي الثالثة اليوم على الضاحية الجنوبية استهدفت طريق المطار القديم بالقرب من ملعب الانصار في منطقة برج البراجنة".

وأدّت الغارة على طريق المطار إلى مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين بجروح وفق وزارة الصحة، وفق ما نقلته فرانس برس.

وفي أعقاب الغارة، أفاد رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني  محمد عزيز للوكالة أن "المطار يعمل  بشكل عادي، وأن الطريق المؤدي اليه سالكة".

وأسفرت غارة اسرائيلية في عرمون عن إصابة امرأة من الجنسية الاثيوبية، بحسب وزارة الصحة. وأفادت الوكالة عن غارة اسرائيلية على مبنى في بلدة عرب الجل في قضاء صيدا، بعيد أوامر إخلاء أصدرها الجيش الاسرائيلي.