الحشد الشعبي يدين القصف الأمريكي على مقراته بالأنبار والموصل
اربيل (كوردستان24) - أصدرت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الخميس، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه القصف الأمريكي الذي استهدف مقرات تابعة لقيادة عملياتها في محافظتي الأنبار والموصل، واصفةً الهجوم بـ"العدوان السافر والغادر" الذي طال مواقع رسمية تابعة للدولة العراقية.
وأوضحت الهيئة في بيانها أن المواقع المستهدفة هي "مقرات إدارية وإعلامية معروفة ومثبتة رسمياً ضمن هيكلية الدولة العراقية"، مؤكدة أن هذه المواقع تعمل بعلم وتنسيق كامل مع قيادة العمليات المشتركة. وأشارت الهيئة إلى أن هذا الاستهداف لا يمثل فقط اعتداءً على منتسبيها، بل يعد "استهدافاً مباشراً لهيبة الدولة العراقية واستقرارها وأمن شعبها".
ووصفت الهيئة القصف بأنه "انتهاك خطير وصارخ للسيادة العراقية"، وتجاوز مرفوض لكل الأطر القانونية والدولية. وحذر البيان من أن هذا الفعل يمثل "تصعيداً بالغ الخطورة لا يمكن السكوت عنه أو التعامل معه كحدث عابر"، محملةً القوات المعتدية كامل المسؤولية عن التداعيات الأمنية والسياسية التي قد تنتج عن هذا التصعيد.
وفي سياق ردود الفعل، طالبت هيئة الحشد الشعبي جميع القوى الوطنية بـ"وقفة موحدة وموقف مسؤول" لحماية سيادة البلاد ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات. كما جددت الهيئة التزامها الكامل بالعمل تحت مظلة الدولة والقانون، والوقوف إلى جانب سائر القوات الأمنية في حماية وحدة العراق.
يُذكر أن استهداف مقرات الحشد الشعبي يأتي بعد الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة المنضوية ضمن ألوية الحشد الشعبي، باستخدام المسيرات المفخخة والصواريخ في العراق، وكذلك على المطارات في إقليم كوردستان وبغداد، بحجة وجود قواعد للقوات الأمريكية، دعماً لجمهورية إيران الإسلامية، وذلك بعد اندلاع المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل في نهاية شهر شباط الماضي.