ترامب يلوّح بإطلاق "مشروع الحرية بلس" ضد إيران وسط تعثر المفاوضات

تعبيرية
تعبيرية

أربيل (كوردستان 24)- لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية استئناف العمليات العسكرية البحرية في مضيق هرمز تحت مسمى مطوّر هو "مشروع الحرية بلس"، مهدداً بتصعيد الضغوط على طهران إذا لم تُظهر جدية في المفاوضات غير المباشرة الجارية عبر الوسطاء.

وأكد ترامب، في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته البيت الأبيض، أن "مشروع الحرية" يظل خياراً فعالاً، مشيراً إلى وجود بدائل إضافية قيد الدراسة.

يأتي هذا التهديد بعد أيام وجيزة من قرار ترامب تعليق العمليات العسكرية لمنح فرصة للمسار الدبلوماسي، وهو القرار الذي تراجع عنه ملمحاً إلى نسخة أكثر صرامة من المشروع في حال فشل التوصل إلى اتفاق نهائي.

ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية في جنوب إيران ليلة الخميس الماضي.

وأكدت القيادة في بيان لها أنها أحبطت محاولات لسفن إيرانية يوم الجمعة كانت تسعى لكسر الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، مشددة على استمرار مراقبة وتأمين الممرات الملاحية.

على الصعيد الإنساني والاقتصادي، كشف الجنرال دان كاين، رئيس الأركان المشترك، عن أزمة ملاحية خانقة، حيث لا تزال نحو 1600 سفينة تجارية عالقة في المنطقة، وعلى متنها ما يزيد عن 22 ألف شخص.

فيما تشير بيانات المنظمة البحرية الدولية إلى سقوط 10 ضحايا من البحارة وتضرر 30 سفينة منذ اندلاع المواجهات في فبراير الماضي.

تتزامن هذه التطورات مع تقارير استخباراتية أمريكية ترسم صورة قاتمة لمستقبل الاقتصاد الإيراني، حيث تشير التقديرات إلى أن طهران قد لا تصمد أمام الحصار الحالي لأكثر من أربعة أشهر، مما يضع النظام الإيراني أمام ضغوط اقتصادية غير مسبوقة قد تؤدي إلى انهيار هيكلي في حال استمرار القطيعة الدبلوماسية.