طهران تحذر من رد واسع يطال المصالح الأمريكية وحلفاءها حال استهداف منشآت الطاقة الإيرانية
أربيل (كوردستان 24)- حذر المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء المركزي" في إيران، من أن القوات المسلحة جاهزة لاستهداف كافة المصالح الاقتصادية الأمريكية في منطقة غرب آسيا، وذلك رداً على ما وصفها بتهديدات الرئيس الأمريكي باستهداف محطات الطاقة الإيرانية في حال عدم فتح مضيق هرمز.
وأوضح المتحدث، في تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم" للأنباء، أن مضيق هرمز يخضع حالياً لـ "سيطرة ذكية" ويسمح بمرور السفن وفق ضوابط محددة تضمن الأمن والمصالح الإيرانية، مؤكداً أن الإغلاق الكامل للمضيق سيكون خياراً فورياً في حال تعرضت محطات الكهرباء الإيرانية لأي هجوم، ولن يعاد فتحه إلا بعد إعادة إعمار المنشآت المتضررة.
إجراءات عقابية
وحدد المتحدث قائمة بالأهداف التي قد تشملها "الإجراءات العقابية" الإيرانية في حال التصعيد، وهي:
إغلاق كامل لمضيق هرمز: وربط إعادة فتحه بإعادة بناء ما قد يتم تدميره من محطات طاقة إيرانية.
استهداف البنية التحتية: شمول محطات الكهرباء، ومنشآت الطاقة، وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إسرائيل ضمن دائرة الاستهداف.
المصالح الاقتصادية: تدمير الشركات الإقليمية التي يمتلك فيها مساهمون أمريكيون حصصاً مالية.
القواعد العسكرية: اعتبار محطات الكهرباء في الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية أهدافاً مشروعة.
موقف دفاعي
وشدد المتحدث على أن إيران "لم تكن البادئة بالحرب ولن تكون"، لكنه أكد في الوقت ذاته الجاهزية لما وصفه بـ "الجهاد الكبير" للدفاع عن مصالح الشعب الإيراني. وأشار إلى أن العمليات العسكرية، في حال انطلاقها، ستستهدف تدمير البنية التحتية للطاقة والنفط والصناعة التابعة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، مؤكداً أن "لا شيء يمكنه منع استمرار هذه العمليات" بمجرد بدئها.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة الخطاب المتبادل حول أمن الملاحة في الممرات المائية الحيوية وسلامة البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
المصدر: وکالة تسنیم الاخباریة