السوداني: الهجوم على المؤسسات الأمنية "جريمة جبانة" وقرار الحرب والسلم بيد الدولة حصراً
أربيل (كوردستان 24)-وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي تحذيراً شديد اللهجة إلى الأطراف التي تتخذ قرارات الحرب خارج الإطار القانوني للدولة، واصفاً الهجوم الذي استهدف مقر جهاز المخابرات ومطار بغداد بـ "الجريمة الجبانة"، متعهداً بتقديم الجناة إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل.
في يوم الأحد، 22 آذار 2026، صرح رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، خلال زيارته لمقر جهاز المخابرات الوطني في بغداد الذي تعرض للاستهداف، قائلاً: "إن قرار الحرب والسلم هو صلاحية حصرية بيد الدولة". وحذر السوداني الجهات التي منحت نفسها الحق في التحرك والعمل خارج نطاق المؤسسات الرسمية.
ووصف السوداني الهجوم على المنشآت الأمنية بأنه "جريمة غادرة"، مؤكداً أن الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي، وأن التحقيقات مستمرة ولن تتوقف حتى الكشف عن هوية تلك الجماعات "الجبانة". كما دعا القوى السياسية إلى اتخاذ موقف واضح وصريح تجاه هذه الهجمات التي تلحق ضرراً بالغاً بالمصالح العليا للبلاد.
تأتي تصريحات السوداني هذه عقب تأكيدات من مصادر أمنية بأن مجمع مطار بغداد الدولي وقاعدة عسكرية قريبة من العاصمة تعرضا لـ 8 هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة (درون) خلال ليلة واحدة، مما تسبب في حالة من الإرباك الأمني في العاصمة.