ترامب يتوعّد بـ"فتح أبواب الجحيم" على إيران في حال فشل التوصل إلى اتفاق
أربيل (كوردستان 24)- توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بـ"فتح أبواب الجحيم" على إيران، إذا لم تقبل باتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، فيما أكدت طهران أن "لا نية لديها" للتفاوض.
إلا أن البيت الأبيض أكّد في الوقت نفسه أن المحادثات لا تزال قائمة مع الجمهورية الإسلامية، في وقت تواصلت الضربات المتبادلة بين الجانبين، وواصلت إسرائيل التي تشارك في الهجوم على إيران، عملياتها العسكرية على خط مواز في لبنان ضد حزب الله.
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الحرب المتواصلة منذ 26 يوما "خرجت عن السيطرة".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مؤتمر صحافي الأربعاء "إذا لم تتقبّل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تفهم أنها هُزمت عسكريا وستستمر في تكبّد الهزيمة، فسيحرص الرئيس ترامب على أن توجّه إليها ضربة أقوى من أي وقت مضى".
وأضافت أن ترامب "لا يهدّد عبثا، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى". إلا أنها أكدت ان المباحثات "متواصلة".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني "لا نية لدينا للتفاوض"، مضيفا أن سياسة الجمهورية لاإسلامية هي "الاستمرار في المقاومة".
وأضاف أن "الحديث عن التفاوض إقرار بالهزيمة"، مؤكدا "نريد إنهاء الحرب بشروطنا وضمان عدم تكرارها".
وكان التلفزيون الرسمي الإيراني، وفي أول إقرار إيراني علني بحصول مباحثات لوقف الحرب، نقل عن مسؤول كبير لم تُكشف هويته قوله "كان ردّ فعل إيران سلبيا على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب".
مضيفا "ستنتهي الحرب عندما تقرّر إيران إنهاءها، وليس عندما يقرّر ترامب لذلك"، وفق ما نقلته فرانس برس.
ووضعت إيران خمسة شروط لإنهاء الحرب، وفق المسؤول، من بينها الحصول على ضمانات بعدم تعرضها لهجوم في المستقبل وعلى تعويض مالي عن أضرار الحرب.
وجاء الرفض الإيراني بعدما صرح مسؤولان كبيران في إسلام آباد بأن باكستان نقلت إلى طهران خطة من 15 نقطة اقترحتها الولايات المتحدة لوقف الحرب التي بدأت في 28 شباط/فبراير بهجوم أميركي-إسرائيلي على إيران وامتدّت الى دول عدّة في الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية نقلا عن مسؤولين لم تسمّهم أن الخطة تتناول برنامجي إيران النووي والصاروخي، و"الطرق البحرية"، في وقت تغلق إيران عمليا مضيق هرمز بهجمات وتهديدات، ما يتسبّب بزعزعة الأسواق العالمية وارتفاع أسعار النفط.