تظاهرات مرتقبة ضد ترامب في الولايات المتحدة
أربيل (كوردستان 24)- يتوقع أن تشهد الولايات المتحدة السبت احتجاجات واسعة النطاق ضد دونالد ترامب، في ثالث تحرك من نوعه في أنحاء مختلفة من البلاد، رفضا لما يعتبره المتظاهرون نزعة سلطوية لدى الرئيس الجمهوري، تضاف إليها هذه المرة الحرب في الشرق الأوسط.
وللمرة الثالثة في أقل من عام، دُعي الأميركيون للنزول إلى الشوارع في إطار حركة شعبية يُطلق عليها "لا ملوك"، تعدّ أبرز الحركات المناهضة لترامب منذ بدئه ولايته الثانية مطلع 2025.
وسيكون لهؤلاء سبب إضافي للاحتجاج هو الحرب التي أطلقها ترامب إلى جانب إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، على إيران في 28 شباط/فبراير، وفق ما نقلته فرانس برس.
وقال نويد شاه من منظمة "الدفاع المشترك"، وهي رابطة محاربين قدامى ضمن حركة "لا ملوك"، "منذ آخر مرة أقمنا فيها مسيرة، دفعتنا هذه الإدارة إلى التورّط أكثر في الحرب".
وأضاف "في الداخل، شاهدنا مواطنين يُقتلون في الشوارع على أيدي قوات مُعَسكَرة (عناصر شرطة الهجرة). ورأينا عائلات تتفكك ومجتمعات المهاجرين تُستهدَف. كل ذلك باسم رجل واحد يحاول أن يحكم كما لو كان ملكا".
وأقيم أول يوم احتجاج وطني في إطار هذه الحركة في حزيران/يونيو، وتزامن مع عيد ترامب التاسع والسبعين، ومع عرض عسكري أقامه في واشنطن. ونزل الملايين إلى الشوارع يومها في نيويورك وسان فرانسيسكو ومدن أخرى.
أما التحرك الثاني فجرى في تشرين الأول/أكتوبر، واستقطب نحو سبعة ملايين شخص، بحسب المنظّمين الذين يسعون السبت إلى حشد عدد أكبر، في وقت تدنت نسبة تأييد ترامب إلى 40 في المئة.
ويستعد ترامب لانتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر، والتي يواجه فيها حزبه الجمهوري احتمال فقدان السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.
ويثير الرئيس الأميركي انقساما حادا في الولايات المتحدة، بين قاعدة مؤيديه العريضة التي ترفع شعاره "لنجعل أميركا عظيمة مجددا"، وخصوم ينددون بميله إلى الحكم بالمراسيم التنفيذية، واستخدامه وزارة العدل لملاحقة معارضيه، وسياسته البيئية الناكرة لأسباب التغيّر المناخي، ومعركته ضد برامج التنوع العِرقي والجندري، وميله لاستعراض القوة العسكرية بعدما خاض حملته الانتخابية مناديا بالسلام.