قاليباف: نعيش "حرباً عالمية كبرى".. والعدو يفاوض علناً ويخطط لهجوم بري في الخفاء
أربيل (كوردستان 24)- حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، من خطورة المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة، واصفاً الصراع الحالي بأنه "حرب عالمية كبرى" وصلت إلى لحظاتها الأكثر حساسية.
وأكد قاليباف أن إيران تواجه مخططات معقدة تهدف إلى إجبارها على الاستسلام، مشدداً على أن الرد الإيراني سيكون حاسماً ولن يخضع للإملاءات الأمريكية.
وكشف رئيس البرلمان الإيراني عما وصفه بـ"ازدواجية العدو"، مشيراً إلى أن الأطراف المعادية تبعث برسائل تدعو للتفاوض في العلن، بينما تعكف في الخفاء على التخطيط لعمليات هجوم بري.
وأضاف أن التصريحات المتداولة بشأن المفاوضات لا تتعدى كونها "أمنيات" تطرحها الولايات المتحدة بعيداً عن الواقع.
وفي سياق كشفه للأهداف العسكرية للأطراف المعادية، أوضح قاليباف أن المخططات التي كانت تستهدف إسقاط النظام الإيراني، وضعت السيطرة على "مضيق هرمز" كهدف رئيسي لها، نظراً لأهميته الاستراتيجية في الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وعلى الصعيد الميداني، أبدى قاليباف ثقة عالية بالقدرات العسكرية لبلاده، قائلاً: "صواريخنا تنطلق وقدراتنا الصاروخية في أتم الجاهزية، ونحن نرى بوضوح آثار الخوف في صفوف قوات العدو".
وأكد أن طهران لن تتراجع عن تعزيز ترسانتها الرادعة في وجه التهديدات المستمرة.
واختتم رئيس البرلمان الإيراني تصريحاته برسالة تحدٍ، داعياً الشعب الإيراني والمؤسسات إلى التهيؤ للوصول إلى "القمة" في هذه المواجهة التاريخية.
وتوعد بتحويل هذه الحرب إلى "عبرة قاسية" لأي معتدٍ يفكر في استهداف الأراضي الإيرانية، مؤكداً: "لن نخرج من هذه الحرب إلا منتصرين".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، وسط ترقب دولي لنتائج التحركات العسكرية والدبلوماسية في ملفات الصراع القائمة.