هجوم صاروخي إيراني-لبناني مكثف يضع إسرائيل تحت النار وصافرات الإنذار تدوي في 100 بلدة

اربيل (كوردستان24) - شهدت الساعات الأولى من  اليوم تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث تعرضت إسرائيل لهجوم صاروخي واسع ومنسق انطلق من الجبهتين الإيرانية واللبنانية، مما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في أكثر من 100 بلدة ومدينة، شملت تل أبيب الكبرى، القدس، حيفا، وصولاً إلى أقصى الشمال.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء "الموجة 86" من عملية أطلق عليها اسم "الوعد الصادق 4"، مؤكداً أنها تستهدف أهدافاً أمريكية وإسرائيلية في المنطقة. ومن جانبه، أكد التلفزيون الإيراني إطلاق دفعات متتالية من الصواريخ البالستية باتجاه الأراضي المحتلة، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية برصد صواريخ "عنقودية" استهدفت مناطق وسط البلاد.

ودوت صافرات الإنذار بشكل متتابع في منطقة تل أبيب الكبرى (غوش دان)، والقدس، وأسدود، وسط أنباء عن دوي انفجارات عنيفة ناتجة عن محاولات الاعتراض أو سقوط الصواريخ. وأكد مراسلونا سماع دوي انفجارات متتالية هزت وسط إسرائيل، ما دفع الجبهة الداخلية إلى إصدار تحذيرات مشددة للسكان بالبقاء في الملاجئ.

وفي الشمال، اتسع نطاق القصف ليشمل حيفا، عكا، نهاريا، وقيسارية. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن القصف الأخير استهدف كافة المناطق الشمالية وصولاً إلى الحدود اللبنانية، حيث تزامن الهجوم الإيراني مع رشقات صاروخية مكثفة أطلقها "حزب الله" من جنوب لبنان.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الهجوم كان مزدوجاً ومنسقاً بين طهران وبيروت، حيث دوت صافرات الإنذار في أكثر من 100 تجمع سكني في الجليل والمناطق الشمالية والوسطى. وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى سقوط شظايا صاروخية في مدينة حيفا بعد عمليات اعتراض جوي واسعة في سماء المدينة.

ميدانياً، لم يتأخر الرد الإسرائيلي، حيث شن سلاح الجو غارة استهدفت بلدة "برعشيت" في جنوب لبنان، ضمن محاولات الجيش الإسرائيلي استهداف منصات الإطلاق التابعة لحزب الله.

يأتي هذا الانفجار العسكري في وقت تمر فيه المنطقة بلحظات هي الأكثر خطورة، وسط مخاوف دولية من تحول هذه المواجهات المباشرة إلى حرب إقليمية شاملة تخرج عن السيطرة.

المصدر : وكالات