13 قتيلا في إطلاق نار أثناء حفلة لمناسبة زفاف في شمال نيجيريا

أربيل (كوردستان24)- أفادت مصادر أمنية ومحلية الیوم الاثنين 30 آذار/مارس 2026، بأن مسلحين أطلقوا النار أثناء حفلة لمناسبة زفاف في ولاية كادونا في شمال نيجيريا، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا على الأقل.

وذكرت المصادر أن المسلحين هاجموا الحفلة ليلة الأحد في منطقة كاغاركو ذات الغالبية المسيحية. وجاء في تقرير أمني أُعدّ للأمم المتحدة واطلعت عليه فرانس برس "هاجم قطاع طرق حفل زفاف في قرية كاهير... ما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة عدد من المدعوين".

وذكر التقرير أن المهاجمين خطفوا أيضا عددا غير محدد من الأشخاص.

وأكد متحدث باسم الشرطة وقوع الهجوم، لكنه لم يُدلِ بتفاصيل عن عدد القتلى.

وكغيرها من ولايات شمال نيجيريا، تعاني ولاية كادونا من عنف عصابات مسلحة معروفة محليا باسم "قطاع الطرق" الذين ينفذون عمليات سرقة في القرى ويخطفون سكانا، كما تواجه الولاية تنامي خطر الجماعات الجهادية إذ توسّع جماعات من الشمال الشرقي نفوذها غربا.

ونُفّذ هذا الهجوم في ليلة شهدت أيضا هجوما آخر على حانة في مدينة جوس، عاصمة ولاية الهضبة المضطربة في وسط نيجيريا، ما أثار غضب السكان.

وأسفرت أعمال العنف في المجموع عن مقتل 22 شخصا على الأقل.

وفي الأشهر الأخيرة انتقدت الولايات المتحدة فشل نيجيريا في الحد من أعمال العنف.

واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العنف في نيجيريا يمثّل "اضطهادا" للمسيحيين، مكررا اتهامات لطالما استخدمتها جماعات دينية وسياسية يمينية أميركية.

لكن الحكومة النيجيرية والعديد من الخبراء المستقلين يؤكدون أن المسيحيين والمسلمين على السواء هم ضحايا تدهور الوضع الأمني في البلاد.

وشنت الولايات المتحدة ضربات جوية مفاجئة يوم عيد الميلاد في ولاية سوكوتو (شمال) مُعلنةً أنها استهدفت جهاديين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية. وأعلنت أبوجا أنها وافقت على الضربات ونسقتها مع واشنطن.

وبدأت واشنطن الشهر الماضي نشر 200 جندي في نيجيريا لتقديم دعم للجيش وتدريبات بينما يواجه الجماعات الجهادية.

المصدر: فرانس برس