بعد تعثر مبادرة باكستان.. أنقرة والقاهرة تدخلان خط المفاوضات بين واشنطن وطهران

أربيل (كوردستان 24)- أفاد تقرير صحفي بأن الجانب الإيراني لم يكتفِ برفض مكان انعقاد المحادثات فحسب، بل رفض أيضاً مجموعة من المطالب الرئيسية التي قدمتها الإدارة الأمريكية لوقف الحرب.

ويعكس هذا الموقف الصارم من طهران عمق الخلافات القائمة وانعدام الثقة في المبادرات التي تطرحها بعض دول المنطقة.

ومع وصول جهود الوساطة الباكستانية إلى طريق مسدود، دخلت كل من تركيا ومصر على خط الأزمة في محاولة لضخ دماء جديدة في مسار المفاوضات.

وتسعى الدولتان حالياً لإيجاد منصة بديلة لجمع الأطراف المتنازعة، حيث جرى اقتراح مدينتي الدوحة أو إسطنبول كبدائل للعاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن أنقرة والقاهرة تعملان على صياغة أفكار جديدة وأكثر مرونة، تهدف إلى إقناع إيران والولايات المتحدة بالعودة إلى طاولة المفاوضات مجدداً.

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية المتسارعة في وقت بلغت فيه مخاطر اتساع رقعة الحرب وتكاليفها الإنسانية والاقتصادية مستويات حرجة، وسط ضغوط دولية مكثفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أن تخرج الأوضاع عن السيطرة بشكل كامل.