وزارة البيشمركة تصدر بياناً شديد اللهجة عقب سلسلة اعتداءات إرهابية طالت إقليم كوردستان
أربيل (كوردستان24)- أصدرت وزارة البيشمركة في إقليم كوردستان، اليوم الاثنين، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر قيادتها، محذرة من أنها قد تضطر لاتخاذ "موقف آخر" في حال استمرار صمت الحكومة الاتحادية تجاه الاعتداءات الممنهجة التي تطال الإقليم.
وذكرت الوزارة في بيانها أن "مجاميع إرهابية خارجة على القانون" نفذت ليلة الخامس من نيسان (أبريل) 2026 هجوماً وصفت بـ"الجبان"، استهدف مقر قيادة قوات البيشمركة باستخدام أربع طائرات مسيّر مفخخة. وأكدت الوزارة أن الهجوم أسفر عن وقوع خسائر بالأرواح وأضرار مادية جسيمة، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة من الهجمات الممنهجة التي استهدفت مناطق متفرقة في الإقليم خلال الأيام الماضية.
ووجهت الوزارة انتقادات لاذعة للجهات الأمنية والعسكرية الاتحادية، معتبرة أن هذه الهجمات تُنفذ "بشكل علني وعلى مرأى ومسمع من الجيش العراقي والقوات الأمنية". وأبدى البيان استغراب الوزارة من عدم وجود أي "موقف جدي أو خطوات عملية" لردع هذه الاعتداءات من قبل الحكومة الاتحادية، أو القائد العام للقوات المسلحة، أو قيادة العمليات المشتركة.
وشددت الوزارة في بيانها على أن قوات البيشمركة تُعد جزءاً أساسياً من المنظومة الدفاعية والأمنية للعراق، وكانت دوماً "صمام أمان" لحماية البلاد، مؤكدة أن محاسبة الجناة ووقف هذه الاعتداءات باتت "ضرورة أمنية عاجلة لا تقبل التأجيل".
واختتمت وزارة البيشمركة بيانها بالتلويح بالتصعيد، قائلة: "لقد آثرنا دوماً تغليب المصلحة الوطنية وتعاملنا بمنتهى ضبط النفس والمسؤولية، لكننا نؤكد بوضوح أنه في حال استمرار صمت الحكومة الاتحادية وتقاعس مؤسساتها، فإننا سنكون مضطرين لاتخاذ موقفٍ آخر".