منى قهوجي: شعب كوردستان لن يقبل بعد الآن أي تبريرات لعدم تفعيل البرلمان
أربيل (كوردستان24)- أكدت نائبة رئيس حزب "الإصلاح التركماني"، أن تفعيل البرلمان وتسريع عملية تشكيل الكابينة الوزارية الجديدة ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو ضرورة وطنية ملحة لحماية الاستقرار السياسي، وتعزيز التنمية الاقتصادية، ومعالجة المشكلات والأزمات التي تواجه المواطنين.
وقالت منى قهوجي، نائبة رئيس حزب الإصلاح التركماني، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء 21 تموز 2026: "إنه بعد فترة طويلة من الانتظار وتأجيل القرارات السياسية المصيرية، فإن شعب كوردستان لم يعد يتقبل مزيداً من الأعذار لتعطيل تفعيل البرلمان أو التأخر في تشكيل الحكومة الجديدة".
وأضافت: "المواطنون، ومن منطلق حقهم الطبيعي، ينتظرون من المؤسسات الدستورية النهوض بمهامها ومسؤولياتها، والاستجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة".
وشددت نائبة رئيس الحزب على أن تفعيل البرلمان والإسراع في تشكيل الحكومة يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار ومعالجة قضايا الناس، محذرة من أن "أي تأخير إضافي سيترك آثاراً سلبية على ثقة الشارع بالمؤسسات الدستورية وبالعملية الديمقراطية برمتها".
وأشارت قهوجي إلى أن الوقت قد حان لجميع الأطراف السياسية لاتخاذ خطوات سريعة وجدية، ضمن إطار المسؤولية الوطنية والمصلحة العامة لشعب كوردستان، لتفعيل البرلمان وتشكيل حكومة جديدة قادرة على تلبية الطموحات والمطالب المشروعة للمواطنين.
واختتمت قهوجي بيانها بالقول: "إن شعب كوردستان، الذي قدم تضحيات جسيمة وتحمل الكثير من الأزمات طوال السنوات الماضية، يستحق أن تعمل مؤسساته الدستورية بسرعة ومسؤولية عالية، وأن يتركز اهتمامها على حل مشكلاته وتوفير احتياجاته"، مؤكدة أن المصلحة العامة تقتضي إنهاء "مرحلة الانتظار" وأن تتحمل جميع القوى السياسية مسؤولياتها التاريخية.