حصاد الساعات الأخيرة: ضربة 'عسلوية' واغتيالات تطال قادة الحرس الثوري
أربيل (كوردستان24)- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رسمياً مسؤولية تل أبيب عن استهداف مصنع "بارس الجنوبي" للبتروكيماويات في منطقة عسلوية بإيران، في خطوة تأتي رداً على استهداف منشآت طاقة في الخليج العربي. وبالتزامن، أكدت إسرائيل والوسائل الإيرانية مقتل اللواء مجيد خادمي، رئيس جهاز المخابرات في الحرس الثوري، إضافة إلى مقتل أصغر بكري، قائد وحدة الاستخبارات السرية بفيلق القدس، في ضربات وُصفت بأنها "ضربة موجعة" لهيكلية الاستخبارات الإيرانية.
تصعيد ميداني متبادل
شنت القوات الإسرائيلية والأمريكية موجة هجمات مكثفة على أهداف داخل إيران، أسفرت عن سقوط أكثر من 25 قتيلاً. وفي المقابل، ردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية استهدفت مواقع في إسرائيل ودول خليجية مجاورة، مما يزيد من حدة التوتر في ممرات الطاقة العالمية.
تحذيرات ترامب ومهلة "هرمز"
سياسياً، تترقب المنطقة انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تنتهي مساء اليوم الاثنين بتوقيت واشنطن، لإعادة فتح مضيق هرمز. وهدد ترامب بتدمير شامل للبنية التحتية ومحطات الطاقة الإيرانية في حال استمرار إغلاق المضيق، وهي التهديدات التي وصفها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بـ"المتهورة".
جهود دبلوماسية متعثرة
وعلى صعيد الوساطات، كشفت تقارير عن مقترح قدمه وسطاء من مصر وباكستان وتركيا يتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة 45 يوماً مقابل إعادة فتح المضيق كفترة سماح للمفاوضات. ورغم إرسال المقترح ليلة الأحد، إلا أن واشنطن وطهران لم تردا عليه حتى الساعة، مما يعزز فرضية استمرار المواجهة العسكرية.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رسمياً مسؤولية تل أبيب عن استهداف مصنع "بارس الجنوبي" للبتروكيماويات في منطقة عسلوية بإيران، في خطوة تأتي رداً على استهداف منشآت طاقة في الخليج العربي. وبالتزامن، أكدت إسرائيل والوسائل الإيرانية مقتل اللواء مجيد خادمي، رئيس جهاز المخابرات في الحرس الثوري، إضافة إلى مقتل أصغر بكري، قائد وحدة الاستخبارات السرية بفيلق القدس، في ضربات وُصفت بأنها "ضربة موجعة" لهيكلية الاستخبارات الإيرانية.
المصدر: AP