وزارة الشهداء والمؤنفلين: جريمة الأنفال كانت إبادة جماعية للأرض والبيئة والهوية الكوردية

أربيل (كوردستان24)- أصدرت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان، بياناً بمناسبة مرور 38 عاماً على حملات الأنفال الوحشية، استذكرت فيه الضحايا ووجهت عدة مطالب إلى الحكومة الاتحادية العراقية.

وجاء في البيان، أنه قبل 38 عاماً ارتكب النظام العراقي السابق واحدة من أكبر الجرائم في التاريخ ضد شعب كوردستان، والتي كان الهدف منها إبادة ومحو الهوية القومية والسمة الكوردية من أرض الآباء والأجداد. وأشارت الوزارة إلى أن تلك الجريمة لم تكن مجرد تصفية جسدية فحسب، بل استهدفت أيضاً اللغة والثقافة والبيئة وطبيعة كوردستان لجعل الأرض غير صالحة للحياة.

وسلطت وزارة شؤون الشهداء الضوء على أن انتفاضة شعب كوردستان عام 1991 كانت رداً تاريخياً لإنهاء ذلك الظلم والإبادة الجماعية التي كان يمارسها نظام البعث ضد الكورد من خلال عمليات الأنفال والقصف الكيميائي.

وفيما يتعلق بمهام الوزارة الحالية، ورد في البيان: "نحن مستمرون في جهودنا كواجب رئيسي لتعريف قضايا الأنفال كإبادة جماعية (جينوسايد) في المحافل الإقليمية والدولية، لأن ما جرى كان جريمة كبرى بحق الإنسانية وبيئة كوردستان".

وفي ختام بيانها، وجهت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين مرة أخرى دعوة مشروعة إلى الحكومة العراقية الاتحادية، مؤكدة: "يجب على الحكومة العراقية، في إطار المادة (132) من الدستور، تنفيذ واجباتها القانونية والدستورية لتعويض المتضررين على يد النظام السابق، وتقديم ضمانات بعدم تكرار مثل هذه المجازر في العراق الجديد".

واختتم البيان بالسلام على الأرواح الطاهرة لشهداء الأنفال وجميع شهداء كوردستان، مع التمنيات بالعزة والرفعة لعائلاتهم.