موالون لرئيس ولاية صومالية سابق يشتبكون مع الجيش في بيداوة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أربيل (كوردستان 24)- اشتبك مقاتلون موالون لرئيس ولاية جنوب غرب الصومال المستقيل مع القوات الصومالية في مدينة بيداوة، ما أسفر عن سقوط قتلى، وفق ما أفاد شهود ومصادر أمنية.

تأتي الاشتباكات في كبرى مدن ولاية جنوب غرب الصومال بعدما دخلت القوات الصومالية بيداوة بنهاية آذار/مارس، وجرت حينها اشتباكات مع موالين لرئيس ولاية جنوب غرب الصومال عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين، بحسب ما أعلن وزير في الحكومة المحلية.

وأعلن لفتاغرين الذي تتهمه الحكومة الفدرالية بأنه مدّد ولايته بشكل غير قانوني، ولا يُعرف مكانه، استقالته عبر حسابه على فيسبوك. وكتب "اليوم، 30 آذار/مارس 2026، أستقيل من منصبي كرئيس لولاية الجنوب الغربي".

السبت، قال قائد شرطة بيداوة صادق دوديشه في مؤتمر صحافي إن "عناصر مسلّحة دخلت المدينة بنية خلق حالة من عدم الاستقرار والفوضى"، لكن قوات الأمن صدّتها. وأشار إلى عودة الهدوء.

وقال المسؤول العسكري حسين علي في تصريح لوكالة فرنس برس إن قواته أحصت "نحو ست جثث للمهاجمين" الذين وصفهم بأنهم "شبان تعرّضوا للتضليل والاستغلال السياسي".

وقال محمود إبراهيم وهو من سكان المدينة في تصريح لفرانس برس عبر الهاتف "رأيت جثث أربعة مقاتلين ومدنيَّين أصيبا برصاص طائش".

وأشار إلى ان مقاتلين موالين للفتاغرين سيطروا لفترة وجيزة على بعض الأحياء في المدينة قبل أن ينسحبوا.

وقالت السلطات المحلية إن الهجوم وقع بينما كانت تُجرى التحضيرات لأداء أعضاء برلمان الولاية الجدد القسَم، عقب الانتخابات التي اجريت في العاشر من أيار/مايو.

وكان لفتاغرين قد عارض إصلاحا للدستور الصومالي، أُقرّ في أوائل آذار/مارس، يمدد الولاية الرئاسية من أربع إلى خمس سنوات ويقرّ انتخاب النواب والشيوخ الصوماليين بالاقتراع العام المباشر، بعد أن كانوا يُعيَّنون استنادا الى انتمائهم العشائري.

وانتهت ولاية الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في 15 أيار/مايو بدون تحديد موعد للانتخابات لاختيار خليفة له.

وأعلنت الحكومة الفدرالية دخول الصومال في فترة "انتقالية"، بعد ثلاثة أيام من المحادثات غير المثمرة مع المعارضة.

وسعى محمود إلى دفع البلاد قدما نحو انتخابات ديموقراطية، عبر التخلي عن النظام القائم على شيوخ العشائر.

لكن، في ظل الانقسامات العميقة في البلاد بين العشائر المتنافسة، ووقوع أجزاء واسعة منها تحت سيطرة حركة الشباب الإسلامية المتمرّدة، اقتصر التقّدم المحرَز على تنظيم انتخابات محلية محدودة النطاق.

المصدر: فرانس برس