زراعة إقليم كوردستان تعلن فشل المفاوضات مع بغداد وتصف حصة استلام القمح بـ"الظلم والتمييز"
أعلنت وزارة الزراعة والموارد المائية في حكومة إقليم كوردستان، اليوم، عن وصول المفاوضات مع الحكومة الاتحادية في بغداد إلى طريق مسدود بشأن ملف استلام محصول القمح من مزارعي الإقليم للموسم الحالي، مؤكدة رفضها القاطع للحصة المقررة من قبل الحكومة الاتحادية.
وفي مؤتمر صحفي للوزارة عُقد لتوضيح نتائج الزيارة الأخيرة لوفدها المفاوض، قال رزكار حمه خدر المستشار في الوزارة قال في المؤتمر الصحفي: أن بغداد قررت استلام 292 ألف طن فقط من قمح مزارعي الإقليم، وهي كمية نعتبرتا "ضئيلة جداً" ولا تلبي الحد الأدنى من حجم الإنتاج الفعلي المتوقع لهذا العام.
وأكدت اخدر أن وفد الوزارة الفني عاد من العاصمة بغداد دون التوصل إلى اتفاق، لعدم قناعة الإقليم بالبند المتعلق بالكميات المستلمة، مشددة على أن "هذه الحصة تفتقر إلى أدنى معايير العدالة والإنصاف".
وفي نبرة شديدة اللهجة، اتهمت الوزارة، الحكومة الاتحادية بممارسة "التمييز"، مشيرة إلى أن بغداد "لا تنظر بعين المساواة إلى مزارعي كوردستان مقارنة بنظرائهم في بقية المحافظات العراقية"، واصفة الإجراء الاتحادي بأنه "ظلم ممنهج وإجحاف كبير" يستهدف أرزاق آلاف العائلات الفلاحية في الإقليم.
يُذكر أن ملف تسويق القمح يعد من أبرز القضايا الخلافية السنوية بين أربيل وبغداد، حيث يطالب الإقليم بزيادة السقف المحدد للاستلام ليشمل كامل المحصول المنتج، أسوة بمناطق وسط وجنوب العراق، لضمان دعم القطاع الزراعي المحلي.