ريبر أحمد: "الديمقراطي الكوردستاني" لن يشارك في أي اجتماع يستند إلى "اتفاق فندق الرشيد" لإدارة كركوك
أربيل (كوردستان24)- استعرض ريبر أحمد، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم الخميس 16 نيسان 2026، الموقف الرسمي والنهائي للحزب بشأن آليات تشكيل الإدارة المحلية في محافظة كركوك، مؤكداً رفض الحزب لأي صفقات سياسية تتم خارج إطار التوافق والشرعية الانتخابية.
وشدد ريبر أحمد، خلال مؤتمر صحفي، على ضرورة عودة جميع الأطراف إلى استحقاقات نتائج الانتخابات واحترام إرادة القوى الفائزة. وقال: "باعتبارنا طرفاً رئيسياً في إدارة كركوك، كنا نأمل دائماً في تشكيل إدارة شرعية تنسجم مع إرادة وتطلعات أهالي المحافظة".
وأشار عضو اللجنة المركزية إلى الجهود التي بذلها الحزب سابقاً، مبيناً: "لقد شكلنا لجنة تفاوضية مع الأطراف المعنية داخل كركوك، وعقدنا عدة اجتماعات برعاية رئيس الوزراء الاتحادي، وكان هدفنا الوصول إلى تفاهم شامل يضمن مشاركة الكورد والتركمان والعرب والمكون المسيحي في إدارة المحافظة".
رفض "إدارة فندق الرشيد"
وانتقد ريبر أحمد بشدة الاتفاق الذي تم بعيداً عن هذا المسار، قائلاً: "إن الاتفاق الذي أبرمته بعض المجموعات والأطراف في (فندق الرشيد) ببغداد، والذي يُعرف بـ (إدارة فندق الرشيد)، مرفوض جملة وتفصيلاً بالنسبة لنا. فالحزب الديمقراطي الكوردستاني لا يقبل بأي اتفاق يتجاوز شرعية وإرادة ناخبي كركوك".
وجدد أحمد تأكيد الحزب على مقاطعة أي نشاط سياسي يستند إلى ذلك الاتفاق، موضحاً: "نحن نرفض كافة النتائج المترتبة على اتفاق فندق الرشيد، ولن نشارك بأي شكل من الأشكال في أي اجتماع يُنظم على هذا الأساس".
واختتم ريبر أحمد تصريحه بالتأكيد على مبدأ "كركوك لأهل كركوك"، مشدداً على أن الإدارة التي يتم تشكيلها يجب أن تمثل الشرعية الحقيقية لأصوات الناخبين. وأوضح أن القضية "لا تتعلق بشخص المحافظ أو من يشغل المنصب، بل بالأهمية القصوى لتوافق جميع المكونات على تحمل المسؤولية وإدارة كركوك بما يمثل كافة أطيافها ومواطنيها".
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاستعصاء السياسي في محافظة كركوك، وتعمق الخلافات حول شرعية تشكيل الإدارة المحلية التي تم الإعلان عنها في وقت سابق بعيداً عن مشاركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وكتل أخرى.