حزبا "الاتحاد" و"الشروق" التركمانيان يؤكدان على اعتماد الاستحقاق الانتخابي في كركوك

أربيل (كوردستان 24) – أحدث "حزب الاتحاد التركماني العراقي" و"حزب الشروق التركماني" خرقاً في التوافقات السياسية الأخيرة بمدينة كركوك، بإعلانهما الرسمي عن رفض اتفاق "فندق الرشيد" المتعلق بتشكيل الحكومة المحلية وتوزيع المناصب السيادية في المحافظة.

وفي بيان مشترك صدر اليوم الخميس 16  نیسان/ابریل 2026، شن الحزبان هجوماً لاذعاً على التفاهمات التي وُصفت بأنها تمت في "غرف مظلمة"، مؤكدين براءتهما من أي اتفاق يقضي بتدوير منصب المحافظ لصالح الجبهة التركمانية أو أي جهة أخرى بعيداً عن الاستحقاق الانتخابي.

التمسك بالهوية والشرعية

وفي خطوة لافتة، وصف الحزبان مدينة كركوك بأنها "مدينة كوردستانية"، مشددين على أن معيار إدارة المحافظة يجب أن يستند حصراً إلى "الشرعية الانتخابية" وأصوات المكونات الأصلية التي أدلت بها في صناديق الاقتراع، وليس عبر صفقات سياسية تبرم خلف الكواليس.

سياق الصراع

يأتي هذا التطور في ظل تأزم المشهد السياسي بكركوك حول كرسي المحافظ. وتفيد المعلومات المسربة بأن اتفاقاً جرى بين "الاتحاد الوطني الكوردستاني" وأطراف أخرى، يقضي بتنازل الكورد عن منصب المحافظ لصالح الجبهة التركمانية لفترة مؤقتة تنتهي بنهاية العام الجاري، على أن يتم تسليم المنصب بعدها للمكون العربي؛ وهو المخطط الذي واجهه الحزبان التركمانيان بالرفض القاطع، معتبرين إياه قفزاً على إرادة الناخبين.