سنتكوم: إجبار 31 سفينة إيرانية على العودة.. وواشنطن تتوعد بشل قطاع النفط الإيراني تماماً
أربيل (كوردستان24)- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم، عن تشديد الحصار البحري على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة جاهزية قواتها المنتشرة في الشرق الأوسط لتنفيذ مهامها ضمن ما وصفته بـ"أقوى جيش في التاريخ".
إيقاف ناقلات النفط
وفي بيان لها عبر منصة "إكس"، أكدت "سنتكوم" أنها أصدرت أوامر لـ 31 سفينة، أغلبها ناقلات نفط، بالعودة إلى موانئها أو تغيير مساراتها فوراً. وأشارت القيادة إلى أن معظم تلك السفن امتثلت للتعليمات الأمريكية، وذلك في إطار إجراءات تهدف إلى تضييق الخناق الاقتصادي على طهران.
خطة "الغضب الاقتصادي"
بالتزامن مع ذلك، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحصار البحري الحالي يكبد الاقتصاد الإيراني خسائر فادحة تقدر بنحو 500 مليون دولار يومياً. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية إدارة الرئيس دونالد ترامب المعروفة باسم "الغضب الاقتصادي" (Economic Rage)، والتي تهدف إلى شل الموانئ وتجفيف منابع تمويل النظام الإيراني.
إغلاق آبار النفط
من جانبه، توعد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بزيادة الضغوط، قائلاً عبر منصة "إكس": "البحرية الأمريكية مستمرة في حصار الموانئ الإيرانية. خلال الأيام المقبلة، ستصل سعة التخزين في جزيرة 'خارك' إلى حدها الأقصى، مما سيجبر إيران على إغلاق آبار النفط لعدم القدرة على التصدير أو التخزين". وحذر بيسنت أي جهة أو سفينة تقدم الدعم المالي لطهران من التعرض لعقوبات أمريكية صارمة.
المسار الدبلوماسي والميداني
تأتي هذه التطورات الميدانية بعد فشل مفاوضات 12 نيسان في التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الذي انطلق في 28 شباط الماضي تحت مسمى عملية "ملحمة الغضب" (Epic Rage) بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، تمديد تعليق العمليات القتالية (وقف إطلاق النار) مع إيران مؤقتاً، بانتظار تقديم طهران مقترحات جديدة لإنهاء المحادثات الجارية.
القيادة المركزية الأمريكية:
أكدت "سنتكوم" أن قواتها من الجيش، والبحرية، والمارينز، والقوات الجوية، وقوات الفضاء، وخفر السواحل، منتشرة في كافة أرجاء الشرق الأوسط وهي في أعلى درجات الجاهزية القتالية.