جهاديون ومتمردون طوارق يعلنون شن هجمات في مالي
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت جماعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة، السبت، أن مقاتليها شنّوا مع متمردين من الطوارق هجمات في أنحاء عدة في مالي حيث يتولى مجلس عسكري الحكم.
وحلّقت مروحيات فوق باماكو وفي محيط المطار الدولي، وأُفيد بتسجيل اشتباكات في قاعدة عسكرية قريبة، في هجوم يعد من الأكثر تعقيدا ضد الجيش منذ استيلائه على السلطة.
ومالي غنية بالموارد الطبيعية لا سيما الذهب وغيره من المعادن الثمينة، لكنها تواجه منذ العام 2012 أزمة أمنية، مع هجمات تشنّها جماعات جهادية وعصابات إجرامية وحركات انفصالية.
وكان المجلس العسكري الذي وصل إلى السلطة إثر انقلابين في عامي 2020 و2021، شدّد على أن توليه الحكم إنما يرمي إلى مكافحة الجهاديين بفاعلية أكبر، إلا أن الهجمات لم تتوقف.
ومنذ بدء الاضطرابات، قُتل آلاف الأشخاص في هجمات داخل مالي فيما لجأ عشرات آلاف الماليين خلال السنوات الماضية إلى دول مجاورة من بينها موريتانيا.
وقال الجيش المالي السبت إنه يخوض قتالا ضد ما وصفه بـ"الجماعات الإرهابية" التي شنت هجمات مباغتة فجرا في محيط العاصمة باماكو وفي مناطق أخرى من البلاد.
وأعلن المتمردون الطوارق التابعون لـ "جبهة تحرير أزواد" السيطرة على كيدال.
وأفادت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة بأنها شنّت السبت مع متمردين طوارق سلسلة هجمات منسّقة استهدفت مواقع استراتيجية للمجلس العسكري الحاكم في مالي، وذلك في ضواحي باماكو وفي مدن رئيسية عدة.
وأعلنت الجماعة التي تقاتل المجلس العسكري الحاكم في باماكو، في بيان مسؤوليتها عن هجمات استهدفت السبت "مقر الرئيس المالي أسيمي غويتا، ومقر وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، والمطار الدولي" في العاصمة باماكو، و"مواقع عسكرية في مدينة كاتي المجاورة".
وأفاد شهود بوقوع اشتباكات عنيفة في بلدة قرب العاصمة حيث مقر إقامة زعيم المجلس العسكري، الجنرال أسيمي غويتا، وفي مدن رئيسية أخرى في البلاد.
وأظهرت لقطات فيديو نُشرت على الإنترنت مقاتلين جهاديين مسلحين يتحركون في شوارع البلدة.