فلاحو العراق يلوحون بالاحتجاج.. أزمة وقود ومستحقات
أربيل (كوردستان24)- حذر أحمد سوادي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في العراق، من تدهور الواقع الزراعي مع انطلاق موسم الحصاد، ملوّحاً باللجوء إلى التظاهرات والاعتصامات في حال استمرار تجاهل مطالب الفلاحين.
وأشار سوادي في تصريح صحفي، اليوم الاثنين 27 نيسان 2026، إلى أن عمليات حصاد القمح قد بدأت فعلياً في عدة مناطق، لا سيما في المناطق الصحراوية، إلا أن نقص وقود "الديزل" المخصص للحاصدات يشكل العائق الأكبر حالياً. ووصف سوادي عدم توفير وزارة النفط للكميات الكافية من الوقود بأنه "فشل ذريع" لدائرة المنتجات النفطية في إدارة الموسم الزراعي.
وفيما يتعلق بالجانب المالي، كشف عضو المكتب التنفيذي أن المستحقات المالية المتأخرة للفلاحين عن العام الماضي تُقدر بأكثر من "تريليون دينار عراقي" لم يتم صرفها حتى الآن، مؤكداً أن هذا التأخير تسبب بضغوط اقتصادية هائلة على المزارعين وعوائلهم.
وأوضح سوادي أن المساحات الداخلة ضمن الخطة الزراعية الرسمية لا تتجاوز 38% من إجمالي 6 ملايين دونم صالحة للزراعة، مشيراً إلى وجود مساحات شاسعة أخرى تمت زراعتها خارج إطار الخطة الرسمية، مما يتطلب دعماً إضافياً لاحتواء فائض الإنتاج المتوقع.
واختتم المسؤول الفلاحي حديثه بتوجيه هشدير شديد اللهجة للحكومة، مؤكداً أن الفلاحين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام تأخر صرف مستحقاتهم ونقص الوقود وغياب الدعم الزراعي، وأن خيار التظاهر والاعتصام سيكون المسار القادم في حال عدم إيجاد حلول عاجلة وجذرية لهذه الأزمات.