الذهب والفضة يستقران مع التركيز على قرارات الفائدة
أربيل (كوردستان24)- استقر الذهب اليوم الأربعاء بعد تراجع استمر يومين، في ظل استمرار تركيز المستثمرين على المحادثات بين أمريكا وإيران، بينما يواصل إغلاق مضيق هرمز رفع مخاطر التضخم.
بلغ سعر المعدن النفيس 4590 دولارا للأونصة، بعد أن تراجع 2.4% الجلستين السابقتين إلى أدنى مستوى في 4 أسابيع، فيما ارتفعت الفضة 0.1% إلى 73.13 دولار للأونصة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن طهران طلبت من واشنطن رفع الحصار البحري على مضيق هرمز، بينما يتفاوض الطرفان لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين والتي أربكت إمدادات الطاقة العالمية.
يتابع المتداولون قرارات أسعار الفائدة في أمريكا وأوروبا خلال الأيام المقبلة، وكان بنك اليابان قد أبقى سعر الفائدة المرجعي دون تغيير عند 0.75%، مع انقسام في التصويت يشير إلى تزايد احتمالات رفع الفائدة في يونيو.
يتوقع على نطاق واسع أن يبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي ينتهي اليوم الأربعاء، مع متابعة المستثمرين أيضا لمعرفة ما إذا كان جيروم باول سيبقى في المجلس بعد انتهاء ولايته كرئيس.
تتزايد مخاطر التضخم بفعل صدمة إمدادات الطاقة، ما يزيد احتمالات إبقاء البنوك المركزية الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما يشكل ضغطا على الذهب الذي لا يدر عائدا، كما أدت ارتفاعات عوائد السندات لزيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن، حيث فقد الذهب 13% من قيمته منذ بدء الصراع نهاية فبراير، في حين قفزت أسعار النفط.
رئيس استراتيجية السلع في "ساكسو بنك" أولي هانسن قال "ظهرت بعض عمليات البيع الفنية بعد كسر مستوى الدعم الأخير قرب 4650 دولارا"، مضيفا "يبقى التركيز الفوري للسوق على جهود الوساطة، إذ إن إعادة فتح المضيق وما يتبعها من تراجع في أسعار النفط، تمثل أكبر محفز إيجابي قصير الأجل للمعادن".