خبير عراقي يستبعد اندلاع حرب أسعار نفطية بعد انسحاب الإمارات من «أوبك»

أربيل(كوردستان24)- استبعد المحلل الاقتصادي العراقي نبيل المرسومي، حدوث حرب أسعار في سوق النفط العالمية على خلفية انسحاب دولة الإمارات من منظمة أوبك، مؤكداً أن هذا السيناريو “يفتقد إلى المنطق” ولا يستند إلى سوابق تاريخية.

وأوضح المرسومي، في منشور على صفحته في فيسبوك، أن منظمة أوبك، التي تأسست عام 1960 في بغداد بمشاركة كل من العراق وإيران والكويت وفنزويلا والسعودية، شهدت عبر تاريخها انضمام وانسحاب عدة دول، من بينها إندونيسيا والإكوادور وقطر والإمارات، دون أن يترتب على ذلك أي عقوبات، نظراً لأن العضوية فيها طوعية وتخضع لسياسات كل دولة وظروفها.

وأضاف أن الحديث عن اندلاع حرب أسعار بين الإمارات والسعودية وتأثيراتها الواسعة على الدول المصدّرة للنفط لا يستند إلى أساس واقعي، مشيراً إلى عدم وجود تجربة تاريخية تدعم هذا الطرح.

وبيّن أن سوق النفط العالمية تعاني حالياً من ارتفاع الطلب مقابل محدودية الإمدادات، نتيجة تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على قطاع الطاقة والاقتصاد العالمي. ولفت إلى أن استعادة الطاقات الإنتاجية السابقة في العديد من دول أوبك لن تكون سهلة حتى في حال إعادة فتح المضيق، بسبب الإغلاقات الطويلة للحقول النفطية وتخفيض الإنتاج، متوقعاً أن يستمر ذلك حتى عام 2027.

وأكد المرسومي أن مصلحة كل من السعودية والإمارات تقتضي تجنب أي حرب أسعار، لما قد تسببه من أضرار كبيرة للطرفين، مشدداً على أن لكل دولة الحرية في الانضمام إلى أوبك أو الانسحاب منها وفقاً لمصالحها الوطنية.