‏ القيادي في تيار الحكمة عبدالله الزيدي يتوقع التصويت على الحكومة الجديدة مطلع الأسبوع المقبل

أربيل (كوردستان24)- أكد القيادي في تيار الحكمة، عبدالله الزيدي، على الأهمية البالغة للاجتماعات السياسية المكثفة التي تُعقد في المرحلة الراهنة، مشيراً إلى دورها المحوري في تذليل العقبات وحل الخلافات العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كوردستان.

 وتوقع الزيدي أن يتم التصويت على منح الثقة لرئيس الوزراء وكابينته الوزارية الجديدة داخل قبة البرلمان مطلع الأسبوع المقبل، مستنداً في ذلك إلى حالة الإجماع الوطني الحالية.

وأوضح الزيدي في تصريح لكوردستان24، أن "الزيارات المتبادلة في هذه المرحلة تُعد مهمة وأساسية، حيث يتم خلالها التباحث حول كافة مراحل تشكيل الحكومة والعمل على إنهاء المشاكل والعقبات بين إقليم كوردستان وبغداد". 

وشدد على ضرورة أن يستند تشكيل الحكومة إلى برنامج حكومي رصين ومحكم، وينطلق من الاتفاقات السياسية المبرمة داخل "ائتلاف إدارة الدولة" و"الإطار التنسيقي"، مؤكداً أن جميع هذه الملفات تتطلب حواراً معمقاً بين القيادات السياسية في المركز والإقليم.

وفيما يخص موعد تمرير الحكومة، أعرب الزيدي عن تفاؤله قائلاً: "بالنظر إلى التوافق السياسي الواسع والدعم الإقليمي والدولي، فضلاً عن وجود إجماع وطني، أعتقد أن مطلع الأسبوع القادم سيشهد عقد جلسة برلمانية خاصة للتصويت على رئيس الوزراء وتشكيلته الوزارية، مما سيحسم ملف تشكيل الحكومة بشكل نهائي".

وتطرق القيادي في تيار الحكمة إلى آلية توزيع الحقائب الوزارية، مبيناً أن تمثيل المكونات العراقية داخل الحكومة يمثل ركيزة أساسية يتم مناقشتها بتفصيل دقيق، معرباً عن أمله في التوصل إلى حلول تحظى بقبول وتوافق جميع الأطراف في البلاد.

وحول معايير توزيع المناصب، أوضح الزيدي أن "هذا الملف يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالثقل السياسي والحجم النيابي لكل مكون داخل مجلس النواب". 

وأضاف: "أُرجح أن تعتمد عملية التوزيع على ذات الآلية التي اتُبعت في الحكومة السابقة، بحيث تحتفظ الكيانات السياسية بنفس الحقائب الوزارية التي كانت من حصتها سابقاً، على أن يُحسم هذا الأمر بشكل رسمي ونهائي خلال الاجتماعات التي تُعقد بين المكونات خلال هذه الأيام القليلة".