روبيو يدافع عن "العمليات الدفاعية" الأمريكية في مضيق هرمز ويعلن انطلاق "مشروع الحرية"

 أربيل (كوردستان 24)- دافع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن حملة الضغوط الاقتصادية والعمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، واصفاً إياها بأنها "عمليات دفاعية" ضرورية لحماية التجارة العالمية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وفي أول إيجاز صحفي له من البيت الأبيض، أكد روبيو أن الإجراءات الأمريكية، بما في ذلك الحصار البحري، تهدف إلى مواجهة ما وصفه بـ "الحرائق الاقتصادية" التي تفتعلها إيران. وأشار إلى أن القوات الأمريكية اشتبكت يوم الإثنين مع زوارق إيرانية وأسقطت عدداً منها، مشدداً على أن "هذه ليست عملية هجومية، بل دفاعية؛ فنحن لا نطلق النار إلا إذا تعرضنا لإطلاق نار أولاً".

مشروع "الحرية" لحماية السفن

وكشف وزير الخارجية عن إطلاق ما يسمى بـ "مشروع الحرية" (Project Freedom)، الذي يهدف إلى توجيه السفن التجارية بأمان عبر مضيق هرمز. ووصف المشروع بأنه "فقاعة حماية" وخطوة أولى نحو إعادة فتح الممر المائي الحيوي بشكل كامل، وإنهاء محاولات النظام الإيراني للإملاء على العالم من يستخدم هذا الممر.

أزمة إنسانية واقتصادية

وحذر روبيو من تدهور الأوضاع الإنسانية على متن السفن العالقة في المنطقة بسبب الحصار، مشيراً إلى أن أطقم هذه السفن، الذين ينتمون لدول غير مشاركة في أي صراعات عسكرية، يواجهون مخاطر نفاد الطعام والمياه العذبة والإمدادات الأساسية، ويقعون تحت رحمة أعمال القرصنة. وقال روبيو: "لقد طلبت العديد من الدول، سراً وعلانية، مساعدة الولايات المتحدة لتحرير سفنها واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الحرج للتجارة العالمية". وأضاف أن أرواح المواطنين من مختلف الجنسيات باتت في خطر، وليس فقط البضائع والشحنات.

سياق التصريحات

تأتي تصريحات روبيو في وقت حساس يتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار، حيث شدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح للزوارق السريعة بالاقتراب من السفن واستهدافها. يُذكر أن روبيو تولى قيادة الإيجاز الصحفي في البيت الأبيض كبديل للمتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، المتواجدة في إجازة أمومة. 

المصدر: رویترز