شهباز شريف: وساطة باكستانية سعودية مهدت للتهدئة في هرمز

أربيل (كوردستان24)- أعرب رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الأربعاء، عن تفاؤله الحذر حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم وشامل بين واشنطن وطهران، مثمناً قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بتعليق عملية "مشروع الحرية" العسكرية في مضيق هرمز.

امتنان وتنسيق إقليمي

وفي منشور عبر منصة "إكس" باللغتين العربية والإنجليزية، قدم شريف شكره للرئيس ترامب على ما وصفه بـ"القيادة الشجاعة والإعلان في الوقت المناسب" عن وقف مرافقة السفن العسكرية عبر المضيق. وكشف رئيس الوزراء الباكستاني أن هذا القرار جاء استجابة لمطالب قدمتها إسلام آباد ودول شقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، مشيداً بالدور المحوري لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في تعزيز فرص السلام والاستقرار خلال هذه المرحلة الحساسة.

الرهان على الدبلوماسية

وأكد شريف أن باكستان، التي تقود جهود الوساطة بين الطرفين، تظل ملتزمة بدعم كافة المساعي الهادفة لضبط النفس والحل السلمي للنزاعات عبر القنوات الدبلوماسية. وأضاف: "نأمل كثيراً أن يؤدي الزخم الحالي إلى اتفاق دائم يحقق استقراراً مستداماً للمنطقة وللعالم أجمع".

سياق التهدئة

يأتي هذا الموقف بعد يوم واحد من إعلان الرئيس ترامب تعليق "مشروع الحرية" – الذي أطلقه الاثنين لتأمين خروج السفن من مضيق هرمز المغلق منذ شباط الماضي – مشيراً إلى "تقدم كبير" في المفاوضات نحو اتفاق نهائي، مع استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

خلفية التوترات

وكانت منطقة الخليج قد شهدت تصعيداً خطيراً يوم الاثنين الماضي، تمثل في شن طهران ضربات ضد أهداف في الإمارات، وهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على سفن عسكرية أمريكية، قبل أن تنجح الجهود الدبلوماسية في نزع فتيل الانفجار الشامل.

يُذكر أن إسلام آباد كانت قد استضافت جولة مفاوضات مباشرة بين وفدين من واشنطن وطهران الشهر الماضي، ضمن إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من نيسان/أبريل، في مسعى لإنهاء الصراع الذي اندلع في أواخر شباط من العام الجاري.