إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي "أسطول الصمود" تمهيدا لترحيلهما
أربيل (كوردستان24)- أفادت منظمة حقوقية بأن إسرائيل ستطلق السبت سراح الناشطين في "أسطول الصمود العالمي" الداعم لغزة، البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك، على أن يبقيا في عهدة سلطات الهجرة تمهيدا لترحيلهما من البلاد.
وقال المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة" الذي يتولى تمثيل الناشطين "اليوم، أبلغ جهاز الشاباك (الأمن الداخلي) فريق عدالة القانوني أنه سيتمّ اليوم، السبت في التاسع من أيار/مايو 2026، إطلاق سراح الناشطين في أسطول الصمود العالمي تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، من الاحتجاز الإسرائيلي"، على أن يسلّما الى "سلطات الهجرة الإسرائيلية في وقت لاحق اليوم، ويبقيا في عهدتها في انتظار ترحيلهما".
واعتقلتهما القوات الإسرائيلية ثم اقتادتهما إلى إسرائيل لاستجوابهما فيما نقل بقية النشطاء إلى جزيرة كريت اليونانية وأخلي سبيلهم.
وقال المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة" الذي يتولى تمثيل الناشطين "اليوم، أبلغ جهاز الشاباك (الأمن الداخلي) فريق عدالة القانوني أنه سيتمّ اليوم، السبت في التاسع من أيار/مايو 2026، إطلاق سراح الناشطين في أسطول الصمود العالمي تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، من الاحتجاز الإسرائيلي"، على أن يسلّما الى "سلطات الهجرة الإسرائيلية في وقت لاحق اليوم، ويبقيا في عهدتها في انتظار ترحيلهما".
وأشارت المنظمة إلى أنها تتابع التطورات عن كثب "للتأكد من أن عملية الإفراج ستتم وفق ما هو مخطّط، وأن يتم ترحيلهما من إسرائيل في الأيام المقبلة".
الثلاثاء، مدّدت محكمة إسرائيلية احتجاز الرجلين حتى الأحد لإتاحة مزيد من الوقت للشرطة لاستجوابهما، وفق وكلاء الدفاع عنهما.
ثم قدّم المحامون استئنافا ضد تمديد احتجازهما، لكن محكمة ردّته الأربعاء.
ودعت إسبانيا والبرازيل والأمم المتحدة إلى الإفراج سريعا عن الناشطين.
وقالت المنظمة السبت إن أفيلا وأبو كشك "محتجزان خلافا للقانون من جانب إسرائيل منذ أكثر من أسبوع".
وتابعت "طوال فترة احتجازهما، وُضعا في عزلة تامة وفي ظروف عقابية رغم الطبيعة المدنية البحتة لمهمتهما".
وقالت إن كلا من أفيلا وأبو كشك كانا مضربين عن الطعام أثناء احتجازهما، مضيفة أن أبو كشك "صعّد احتجاجه برفض شرب الماء مساء الخامس من أيار/مايو".
وسبق أن نفت السلطات الإسرائيلية سوء معاملة الناشطين إلا أنها لم توجّه أي اتهامات لهما.
وكانت المنظمة قالت سابقا إن السلطات اتهمت الناشطين بـ"مساعدة العدو في زمن الحرب، والتواصل مع عميل أجنبي، والانتماء إلى منظمة إرهابية وتقديم خدمات لها، ونقل ممتلكات لصالح منظمة إرهابية".
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن أبو كشك وأفيلا مرتبطان بـ"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، وهي مجموعة تتهمها واشنطن بـ"العمل سرا لصالح" حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وانطلق الأسطول الذي ضم أكثر من 50 سفينة من موانئ في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة المدمّر وإيصال الإمدادات إليه.
وتسيطر إسرائيل على جميع نقاط الدخول إلى قطاع غزة الذي تخضعه لحصار منذ عام 2007. ومنذ بدء حرب غزة، شهد القطاع نقصا كبيرا في الإمدادات الأساسية، حيث منعت إسرائيل في بعض الأحيان إدخال المساعدات بشكل كامل.
AFP