إيران تفرج عن المحامية الحقوقية نسرين ستوده
أربيل (كوردستان24)- أفرجت السلطات الإيرانية عن المحامية الحقوقية نسرين ستوده الحائزة عدّة جوائز الیوم الأربعاء 13 ایار/مایو 2026، بكفالة إثر توقيفها الشهر الماضي، بحسب ما أفادت ابنتها.
واعتقلت ستوده من منزلها في الأول من نيسان/أبريل في إطار حملة يقول ناشطون إن الهدف منها هو قمع المجتمع المدني في ظلّ حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وكتبت ابنتها مهراوه خندان على حسابها في إنستغرام "أفرج عن والدتي مؤقتا بكفالة قبل بضع ساعات".
ومُنحت ستوده الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والمرأة جوائز دولية بينها جائزة ساخاروف عام 2012 التي يمنحها البرلمان الأوروبي، وجائزة "رايت لايفليهود" عام 2020.
وأمضت ستوده فترات طويلة من العقد الماضي خلف القضبان بسبب نشاطها الحقوقي. كما يقبع زوجها رضا خندان في السجن منذ كانون الأول/ديسمبر 2024.
وليس من الواضح بعد ما هي التهم المحدّدة الموجّهة إلى ستوده. ويأتي إطلاق سراحها بعد الإفراج بكفالة الأحد عن الناشطة الحقوقية الحائزة نوبل السلام سنة 2023 نرجس محمدي ونقلها إلى طهران لتلقّي العلاج بعدما قالت دوائر مقرّبة منها إن حياتها باتت في خطر.
ولسنوات طويلة، انخرطت ستوده في حملات بشأن مسائل هي من الأكثر حساسية في الجمهورية الإسلامية، وعملت خصوصا على تجنيب القاصرين المدانين بجرائم عقوبة الإعدام.
وذاع صيتها إثر مشاركة وجيزة لها في فيلم جعفر بناهي "تاكسي طهران" سنة 2015 ولقي وثائقي حول مسيرتها بعنوان "نسرين" أصداء إيجابية سنة 2020.
وتفيد مجموعات حقوقية بتعرّض الآلاف للاعتقال في حملة على المجتمع المدني اشتدّت وتيرتها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
وتأتي هذه الحملة في أعقاب احتجاجات واسعة في كانون الثاني/يناير الماضي وقمعتها السلطات. وقالت منظمات حقوقية إن الآلاف قتلوا على أيدي عناصر الأمن، فيما أقرت الحكومة بمقتل أكثر من 3000 شخص خلال التظاهرات، وهي حصيلة قالت إنها تشمل عناصر أمن ومدنيين.
المصدر: فرانس برس