تصاعد التوتر الدبلوماسي بين طهران والكويت على خلفية توقيف بحارة إيرانيين
أربيل (كوردستان24)- شهدت العلاقات الإيرانية الكويتية توتراً في الأيام الأخيرة، عقب إعلان وزارة الخارجية الإيرانية احتجاجها على توقيف السلطات الكويتية أربعة مواطنين إيرانيين، ورفضها اتهامات كويتية بوجود "أعمال عدائية".
تفاصيل الاحتجاز
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عبر منصة "إكس"، أن السلطات الكويتية قامت باحتجاز أربعة مواطنين إيرانيين بعد اعتراض زورقهم في مياه الخليج، واصفاً هذا الإجراء بـ "غير القانوني". وطالب عراقجي بالإفراج الفوري عنهم، مشيراً إلى أن طهران تحتفظ بحقها في الرد المتناسب.
الرواية الإيرانية للحادث
من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان رسمي أن الأشخاص الأربعة هم عناصر في دورية بحرية روتينية، وأن دخولهم إلى المياه الإقليمية الكويتية جاء نتيجة "خلل فني في أنظمة الملاحة" الخاصة بمركبتهم. وأكدت طهران احترامها لسيادة الكويت وسلامة أراضيها، داعية السلطات الكويتية إلى الابتعاد عن "التصريحات المتسرعة" واللجوء إلى القنوات الدبلوماسية الرسمية لحل القضايا العالقة.
الرد على الاتهامات
يأتي هذا التصعيد في أعقاب بيانات صادرة عن وزارتي الخارجية والداخلية في الكويت، تضمنت اتهامات لطهران بالتخطيط لما وصفته بـ"أعمال عدائية" ضد دولة الكويت. وفي المقابل، ردت الخارجية الإيرانية برفض هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، ووصفتها بأنها "تفتقر إلى الأساس"، معتبرة أن هناك "استغلالاً سياسياً وإعلامياً" للحادثة من قبل الجانب الكويتي.
المطالب الدبلوماسية
طالبت إيران بضرورة تمكين سفارتها في الكويت من الوصول إلى الموقوفين في أسرع وقت ممكن، استناداً إلى الأعراف والمواثيق الدولية، مع تكرار دعوتها للإفراج عنهم بشكل فوري لإنهاء الأزمة.
تجدر الإشارة إلى أن الجانب الكويتي لم يصدر تعليقاً فورياً إضافياً بشأن تصريحات وزير الخارجية الإيراني الأخيرة، فيما تترقب الأوساط السياسية ما إذا كانت القنوات الدبلوماسية ستنجح في احتواء الموقف ومنع تصاعده.
