ترامب يوجه دعوة رسمية للرئيس الصيني لزيارة الولايات المتحدة
أربيل (كوردستان24)- أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة تاريخية إلى العاصمة الصينية بكين، هي الأولى لرئيس أمريكي منذ نحو 9 سنوات، أسفرت عن تفاهمات استراتيجية كبرى ودعوة رسمية للرئيس الصيني شي جين بينغ لزيارة الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل.
خلال مأدبة عشاء أقامها الرئيس الصيني على شرفه، يوم الخميس 14 مايو 2026، وصف الرئيس ترامب المحادثات مع الجانب الصيني بأنها كانت "إيجابية وبناءة" وتصب في مصلحة البلدين. وأكد ترامب في خطاب له أن العلاقات بين واشنطن وبكين تمتلك جذوراً تاريخية عميقة وهي في حالة تطور مستمر. وفي خطوة لتعزيز هذا التقارب، وجه ترامب دعوة رسمية لنظيره الصيني شي جين بينغ لزيارة الولايات المتحدة في 24 سبتمبر القادم.
من جانبه، كشف البيت الأبيض عن نتائج سياسية وأمنية هامة للزيارة، مشيراً إلى أن بكين وافقت على ضرورة عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية. كما تضمنت التفاهمات تعهد الصين بشراء المزيد من النفط الأمريكي، ودعم الموقف الداعي لفتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه، وعدم السماح بإغلاقه من قبل طهران.
في المقابل، وصف الرئيس الصيني شي جين بينغ زيارة ترامب بـ "التاريخية"، مشدداً على أن مسار التنمية الصينية وشعار "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" يمكنهما التحرك جنباً إلى جنب. وأضاف شي: "واشنطن وبكين ستربحان من التعاون وتتضرران من المواجهة، لذا يجب أن نكون شركاء لا منافسين".
رافق الرئيس ترامب في هذه الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام وفد حكومي وتجاري رفيع المستوى، ضم كلاً من وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، بالإضافة إلى وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي وصل إلى بكين فور اختتام محادثات تجارية في كوريا الجنوبية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، برز حضور لافت لعمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة، حيث شارك في الوفد كل من إيلون ماسك (تيسلا)، تيم كوك (أبل)، وجين-سون هوانغ (إنفيديا)، إلى جانب ممثلي 17 شركة كبرى أخرى. وتأتي هذه المشاركة الواسعة في إطار مساعي واشنطن لإعادة تنظيم التوازنات التجارية بين أكبر قطبين اقتصاديين في العالم.