جهاديون يختطفون عشرات التلاميذ في شمال شرق نيجيريا
أربيل (كوردستان 24)- اختطف مسلحون يشتبه بانتمائهم لجماعات جهادية الجمعة، عشرات التلاميذ في ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا.
وتخوض نيجيريا، الدولة الأكثر سكانا في إفريقيا، حربا مستمرة منذ 17 عاما ضد منظمات جهادية تستخدم الخطف من ضمن تكتيكاتها العسكرية، وأبرز عملياتها اختطاف تلميذات شيبوك عام 2014.
وقدّر أهالي التلاميذ وسكان محليون في أسكيرا أوبا، وهي منطقة تقع على أطراف غابة سامبيسا، المحمية الطبيعية التي تحولت إلى معقل للمجموعات الجهادية، عدد التلاميذ المخطوفين من المدرسة الابتدائية المركزية في قرية موسى بما يراوح بين 35 و43 تلميذا.
وقال بكر بوبا الذي كانت ابنته وابنة أخته من بين المختطفين، إن الهجوم وقع صباحا بعد وقت قصير من مغادرة قوات الجيش النيجيري للمدينة، وفق ما نقلته فرانس برس.
وأضاف "في أقل من 30 دقيقة، وصل المسلحون ونفذوا عملية اختطاف أطفال مدرسة ابتدائية وروضة أطفال"، مشيرا إلى أن عدد المختطفين 43، من بينهم طفل رضيع.
وعلى الرغم من انحسار موجة العنف الذي اندلع مع انتفاضة بوكو حرام عام 2009، حذر محللون من ازدياد الهجمات منذ عام 2025.
ولا تزال مساحات شاسعة من الريف خارج سيطرة الحكومة.
وهزت سلسلة عمليات اختطاف جماعية نيجيريا العام الماضي، ما سلط الضوء على انعدام الأمن في البلاد.
ومن بين هذه الهجمات، اختطاف جماعة بوكو حرام لمئات التلاميذ في ولاية النيجر، حيث اضطرت الحكومة لدفع فدية باهظة لتحريرهم.
وإضافة إلى محاربة الجهاديين، تعاني قوات الأمن أيضا من ضغط كبير في مواجهة عصابات قطاع الطرق التي تحركها دوافع مالية أكثر من كونها عقائدية أو دينية أو سياسية.