ضبط طائرة تدريب مهربة في أم قصر

أربيل (كوردستان 24)- في عملية ميدانية واسعة تعكس تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، قاد رئيس هيأة المنافذ الحدودية الفريق د. عمر عدنان الوائلي، جولة تفتيش مفاجئة داخل منفذ ميناء أم قصر، أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخالفة وإحباط محاولات تهريب متنوعة، بينها مواد طبية وإلكترونية وطائرة تدريب.

ووفق معلومات رسمية، تم خلال العملية ضبط أدوية بشرية بكميات كبيرة شملت حبوباً وأمبولات باراسيتامول، وأدوية علاجية وفيتامينات متنوعة، إضافة إلى أجهزة طبية ومستلزمات أوكسجين ومغذيات مختلفة الأحجام، كانت مخفية داخل حاويات حديدية مموّهة بمواد منخفضة القيمة بهدف التهرب من الرسوم الكمركية والضريبية، إضافة إلى عدم استحصال الموافقات الأصولية والفحوصات الصحية المطلوبة من وزارة الصحة.

كما تم ضبط شحنة كبيرة من الأجهزة الإلكترونية تضمنت أكثر من 15 ألف هاتف نقال، إلى جانب أجهزة آيباد وما يزيد على 2000 سماعة من نوع “آبل”، في محاولة لتمريرها بطرق مخالفة للإجراءات القانونية.

وفي تطور لافت، عثرت الفرق التفتيشية على حاوية تحتوي على طائرة تدريب، كانت متروكة منذ أكثر من خمسة أشهر دون مراجعة، ما أدى إلى تجاوزها المدة القانونية المقررة للإنجاز، إلى جانب ضبط عجلات ومركبات دون الموديل المسموح به، وقطع غيار ودراجات نارية.

وأكد الوائلي خلال جولته أن هيأة المنافذ الحدودية ماضية في تنفيذ عمليات التفتيش الميداني المكثف وملاحقة شبكات التهريب والمتلاعبين بالقانون، مشدداً على عدم التهاون مع أي محاولة تستهدف الاقتصاد الوطني أو تهدد سلامة المواطنين.

وأضاف أن التواجد الميداني أسهم في كشف مخالفات نوعية مهمة، مبيناً أن الإجراءات القانونية ستُتخذ بحق المواد المضبوطة والجهات المخالفة، وبالتنسيق مع الجهات الساندة والأجهزة المختصة.

تأتي هذه العملية ضمن حملة رقابية واسعة تنفذها هيأة المنافذ الحدودية تنفيذاً لتوجيهات الحكومة الرامية إلى إحكام السيطرة على المنافذ ومنع دخول البضائع المهربة والمخالفة إلى البلاد.