قاليباف يتوعد برد "ساحق" في حال عاودت واشنطن الحرب

محمد باقر قاليباف وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير
محمد باقر قاليباف وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير

أربيل (كوردستان 24)- توعد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد وفد بلاده في المحادثات مع الولايات المتحدة، اليوم السبت 23 ایار/مایو 2026، برد "ساحق" في حال عاودت واشنطن الحرب، مؤكداً أن طهران "أعادت بناء" قواتها المسلحة خلال وقف إطلاق النار.

وقال قاليباف في بيان على منصات التواصل الاجتماعي إن "قواتنا المسلحة أعادت بناء نفسها خلال فترة وقف إطلاق النار، بطريقة أنه في حال" عاود الرئيس الأميركي الحرب، "سيكون الأمر ساحقاً أكثر ومريراً أكثر للولايات المتحدة من اليوم الأول" للهجوم الذي أطلقته واشنطن وإسرائيل في 28 شباط/فبرایر الماضي.

أتى بيان قاليباف عقب استقباله في طهران عاصم منير، قائد جيش باكستان التي تقود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وساهمت في توصلهما إلى هدنة بدأ تطبيقها اعتباراً من الثامن نيسان/ابریل المنصرم.

رسائل أميركية

وكانت مصادر مطلعة أفادت في وقت سابق اليوم بأن قائد الجيش الباكستاني نقل رسائل أميركية إلى طهران.

كما أوضحت المصادر أن الرسائل الأميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب، فيما تضمن حل القضايا الخلافية لاحقاً إذا وافقت طهران على اتفاق.

في المقابل تحذر الرسائل من عواقب سلبية إذا رفضت إيران الاتفاق.

"اليورانيوم وهرمز"

جاء ذلك بينما جددت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، التأكيد أن الرئيس الأميركي "أوضح خطوطه الحمراء بشكل لا لبس فيه". وقالت:" لا يمكن لطهران أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً، ولا يمكنها الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب".

ولعل من أبرز العقبات التي لا تزال قائمة بين الطرفين مسألة نقل اليورانيوم عالي التخصيب والذي يقدر وزنه بنحو 440 كلغ، إلى خارج إيران، ومسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز. إذ تتمسك طهران بفرض "إدارة جديدة" على الممر، وترفض إخراج اليورانيوم من أراضيها، وهو ما يعارض المطالب الأميركية.

المصدر: وکالات