وزير الخزانة الأمريكي يعلن تصعيد حملة "الغضب الاقتصادي" ضد إيران
أربيل (كوردستان24)- أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن استمرار وتكثيف ما وصفها بحملة "الغضب الاقتصادي" (Economic Fury) التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، مؤكداً أن الضغوط المالية بدأت تؤدي إلى "انهيار متسارع" في الاقتصاد والعملة الإيرانية.
شلل اقتصادي ميداني
وفي سلسلة تصريحات عبر حسابه الرسمي، زعم بيسنت أن تأثير العقوبات وصل إلى مفاصل الدولة، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية لا تتلقى رواتبها، وأن أفراد الشرطة توقفوا عن التوجه إلى أعمالهم. كما كشف الوزير عن توقف العمل تماماً في "جزيرة خارك"، التي تعد الشريان الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.
عقوبات جديدة وتحذيرات دولية
وفي خطوة تصعيدية جديدة، أعلن بيسنت فرض عقوبات على "سلطة مضيق الخليج الإيرانية" (PGSA)، واصفاً إياها بأنها "أصبحت مجرد أضحوكة". ووجه الوزير تحذيراً شديد اللهجة لجميع الشركات والكيانات الحكومية الدولية من دفع أي رسوم عبور لهذه السلطة، أو محاولة إخفاء تلك المدفوعات تحت غطاء "مساعدات".
حصار بحري وجوي
وعلى الصعيد الميداني، أشار وزير الخزانة إلى أن الحصار البحري الأمريكي، الذي أطلق عليه اسم "الجدار الفولاذي" (Wall of Steel)، نجح في خفض كميات النفط الخام الإيراني في المياه إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
ولم تقتصر الإجراءات على القطاع النفطي، بل شملت قطاع الطيران، حيث أكد بيسنت أن واشنطن تعمل على حرمان شركات الطيران الإيرانية من الوصول إلى وجهات الهبوط، وخدمات التزود بالوقود، ومبيعات التذاكر عالمياً.
شرط وحيد لرفع العقوبات
واختتم وزير الخزانة الأمريكي تصريحاته بالتشديد على أن هذا "المنزلق الاقتصادي" الذي تعيشه إيران لن يتوقف إلا في حالة واحدة، وهي الوصول إلى "نتائج مرضية" في المفاوضات مع الولايات المتحدة.
The @USTreasury continues our Economic Fury campaign against the Iranian regime.
— Treasury Secretary Scott Bessent (@SecScottBessent) May 28, 2026
Their troops are not getting paid, the police are not reporting for work, and Kharg Island is shut down. The Iranian economy and currency are in free fall.
Iran’s Persian Gulf Strait Authority…