وزير الدفاع الأميركي: مستعدون لاستئناف الهجمات على إيران
أربيل (كوردستان24)- أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، السبت، أن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لاستئناف هجماتها العسكرية على إيران في حال تعذر التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مشيراً إلى أن المفاوضين من واشنطن وطهران يعملون حالياً على تذليل العقبات الرئيسية التي تعترض مسار التسوية.
وأكد هيغسيث، في كلمة له خلال مشاركته في "حوار شانغريلا" بسنغافورة -المنتدى الأمني الأبرز في آسيا- قدرة بلاده العسكرية على العودة للعمليات القتالية قائلاً: "قدرتنا على استئناف الهجمات إذا لزم الأمر قائمة، ونحن أكثر من قادرين على ذلك". وأضاف أن المخزونات العسكرية الأميركية "أكثر من كافية" سواء في المنطقة أو في أنحاء العالم، مؤكداً أن واشنطن في وضع استراتيجي "جيد جداً".
وفي سياق طمأنة الحلفاء في منطقة آسيا والمحيط الهادي، شدد وزير الدفاع الأميركي على أن بلاده لم تدر ظهرها للمنطقة رغم انخراطها في الصراع مع إيران، موضحاً: "يمكننا القيام بأمرين في وقت واحد". وكشف عن توجه لتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية بشكل كبير، لرفع إنتاج الذخيرة إلى ضعفين أو ثلاثة أو أربعة أمثال في القريب العاجل، لضمان التمويل المناسب لجميع الخطط العملياتية حول العالم.
وعن الموقف السياسي، وصف هيغسيث الرئيس دونالد ترامب بأنه "صبور"، موضحاً أنه يسعى لإبرام "صفقة كبيرة" تضمن بشكل قاطع عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وفي تطور متصل، أشار الوزير إلى تصريحات الرئيس ترامب، الجمعة، التي أكد فيها عزمه عقد اجتماع في "غرفة العمليات الآمنة" بالبيت الأبيض لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن مقترح لإنهاء الحرب. ويتضمن المقترح تمديد الهدنة التي بدأت في أوائل أبريل الماضي لمدة 60 يوماً إضافية، لمنح القنوات الدبلوماسية وقتاً كافياً للتوصل إلى نهاية دائمة وشاملة للصراع.
يذكر أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي قد أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، تركزت غالبيتهم في إيران ولبنان. كما تسببت العمليات العسكرية في أزمة اقتصادية عالمية حادة، إثر ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الإغلاق الفعلي الذي فرضته إيران على مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط العالمية.