العراقي محمد باقر الساعدي يؤكد براءته أمام محكمة أمريكية

محمد باقر الساعدي لدى وصوله إلى الولايات المتحدة (وزارة العدل الأمريكية)
محمد باقر الساعدي لدى وصوله إلى الولايات المتحدة (وزارة العدل الأمريكية)

أربيل (كوردستان24)- أكد القيادي في كتائب حزب الله العراقية محمد باقر الساعدي براءته من التهم الموجهة إليه بالتخطيط والتورط في هجمات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا.

وتحدث الساعدي في محكمة مانهاتن الاتحادية بعد أن قدم محاميه أندرو دالاك نيابة عنه دفعا بالبراءة من ثماني تهم، بما في ذلك التآمر لتقديم دعم مادي ‌‌لكتائب حزب الله، وهي جماعة مسلحة مدعومة من إيران وتعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وقال الساعدي عبر مترجم: "أنا لست مذنبا ونحن في حالة حرب"، وأضاف "الأطفال يقتلون بصواريخكم"، مشيرا بيده أمامه نحو المكان الذي تجلس فيه القاضية الاتحادية كولين ماكماهون والمدعون من مكتب المدعي العام الأمريكي في مانهاتن.

وكان الساعدي يرتدي زي السجن ومقيد الرجلين خلال الجلسة اليوم الثلاثاء 2 حزیران/یونیو 2026، وأثناء حديثه رفعت ماكماهون صوتها ⁠⁠وأمرته بالجلوس. واقترب اثنان من ضباط الشرطة الاتحادية كانا ⁠⁠جالسين خلف الساعدي من طاولة الدفاع، فجلس عند وصولهما.

وأعلنت السلطات الأمريكية -منتصف الشهر الماضي- توقيف الساعدي بتهمة التخطيط لهجمات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، بما في ذلك هجمات على مواقع يهودية.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل إن الساعدي "هدف ذو قيمة عالية، وهو مسؤول عن أعمال إرهابية جماعية على نطاق عالمي".

وتصنف واشنطن كتائب حزب الله العراقية "جماعة إرهابية"، وهي تعلن بانتظام مسؤوليتها عن هجمات بمسيّرات وصواريخ على قواعد تستضيف جنودا أمريكيين في العراق والشرق الأوسط.

وأشارت وزارة العدل الأمريكية إلى أن الساعدي (32 عاما) نُقل إلى الولايات المتحدة، من دون توضيح مكان وزمان توقيفه، غير أن وكالة رويترز قالت إنه اعتُقل في تركيا.

وذكر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي أن وحدات التكتيك والنخبة التابعة للمكتب شاركت في الخارج -مع شركاء من عدة وكالات أمنية- في تنفيذ عملية اعتقال الساعدي ونقله إلى الولايات المتحدة.