توم باراك: تسليم السلاح إلى الدولة هو أساس العراق الجديد

المبعوث الخاص للرئيس الأميركي توم باراك
المبعوث الخاص للرئيس الأميركي توم باراك

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، دعمها المطلق لجهود الحكومة العراقية الجديدة في ترسيخ السيادة الوطنية، بالتزامن مع ترحيب بغداد بقرار فصائل منضوية تحت مظلة "المقاومة الإسلامية" الانفصال عن هيئة الحشد الشعبي وتسليم أسلحتها بالكامل إلى الحكومة الاتحادية.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، توم باراك، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن واشنطن تقف بالكامل مع المسار الذي تنتهجه الحكومة العراقية، مشيراً إلى أن البلاد تخطو نحو مرحلة مفصلية من الحكم المستقل القائم على ركيزتي السيادة والاستقرار بعيد المدى.

وأشاد باراك بالخطوة التي اتخذتها الجماعات المسلحة بإعادة أسلحتها إلى سلطة الدولة، واصفاً القرار بأنه "موقف أخلاقي ووطني يساهم في إعادة هيكلة سيادة القانون والنظام".

وجدد المبعوث الأميركي ثقة إدارة الرئيس دونالد ترامب برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي.

مؤكداً أن هذه النجاحات "ليست سوى البداية" لعملية إصلاح وتنمية أوسع نطاقاً تسعى واشنطن من خلالها لتعزيز المؤسسات الرسمية وتقويض نفوذ السلاح المنفلت في المنطقة.

وكان رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة العراقية، علي الزيدي، أشاد بالخطوة؛ مبيناً في تدوينة له عبر منصة "إكس" أن قرار تسليم السلاح يمثل تجسيداً عملياً لسياسة حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية.

وشدد الزيدي على أن هذه الخطوة ستثمر في تعزيز دور وثقل القوات المسلحة العراقية بكافة تشكيلاتها وصنوفها، وتصب مباشرة في خدمة المصالح الوطنية العليا للشعب العراقي وتثبيت ركائز الاستقرار.

يأتي هذا التحول الإستراتيجي في المشهد الأمني العراقي عقب إعلان مجموعة من الفصائل التابعة لـ "جبهة المقاومة الإسلامية في العراق" فك ارتباطها رسمياً بهيئة الحشد الشعبي والمباشرة بالإجراءات اللوجستية لتسليم عتادها وترسانتها العسكرية إلى الحكومة الاتحادية في بغداد.