لافروف: العلاقات الاقتصادية مع واشنطن تعود للتوتر بسبب استمرار العقوبات

أربيل (كوردستان24)- أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن العلاقات الاقتصادية بين بلاده والولايات المتحدة عادت لتشهد موجة جديدة من التوتر، نتيجة استمرار واشنطن في تمديد عقوباتها ضد موسكو وفرض قيود إضافية.

وفي تصريحات أدلى بها اليوم الخميس، 4 حزيران/يونيو 2026، على هامش مشاركته في "منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي"، قال لافروف: "إن العلاقات الاقتصادية بين روسيا والولايات المتحدة تعقدت مجدداً؛ فعلاوة على بقاء وتمديد العقوبات التي فرضتها إدارة بايدن، فُرضت عقوبات جديدة من قبل إدارة دونالد ترامب استهدفت بشكل مباشر كبرى شركات الطاقة الروسية، وبالأخص شركتي (لوك أويل) ومجموعة (روس نفت)".

وأوضح وزير الخارجية الروسي أن الهدف الكامن وراء هذه الإجراءات هو "فرض الهيمنة الأمريكية على أسواق الطاقة العالمية"، مشيراً إلى وجود "مساعٍ واضحة لإقصاء روسيا من تلك الأسواق، سواء في صربيا أو فنزويلا، وهي مناطق نتمتع فيها بتعاون وثيق، فضلاً عن شراكتنا الاستراتيجية مع الصين".

من جانبها، أكدت موسكو مراراً قدرتها على الصمود في وجه ضغوط العقوبات الغربية المستمرة منذ سنوات، معتبرة أن الحكومات الغربية "تفتقر إلى الشجاعة" للاعتراف بفشل سياسة العقوبات، في وقت بدأت فيه أصوات داخل الغرب نفسه تتعالى للإشارة إلى عدم جدوى هذه الإجراءات.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح في وقت سابق بأن سياسة "الحصار وإضعاف روسيا" تمثل استراتيجية غربية طويلة الأمد، محذراً من أن هذه العقوبات وجهت "ضربة قاصمة" للاقتصاد العالمي ككل، وتسببت في آثار سلبية طالت حياة الملايين من البشر حول العالم.