الكويت والبحرين تدينان اعتداءات إيرانية وتؤكدان اعتراض هجمات صاروخية ومسيّرة

أربيل (كوردستان24)- شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً خطيراً فجر السبت، إثر تعرض دولتي الكويت ومملكة البحرين لاعتداءات إيرانية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، قوبلت بإدانات واسعة وتأكيدات على جاهزية الدفاعات الجوية التي تمكنت من إحباط الهجوم.

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت بنجاح لهجمات معادية، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في بعض المناطق كانت ناتجة عن عمليات الاعتراض. وفي المنامة، أكدت وزارة الخارجية البحرينية اعتراض 7 صواريخ بالستية أُطلقت باتجاه أراضي البلدين، مشيدة بيقظة وجاهزية القوات المسلحة في التصدي لهذا العدوان "الآثم".

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان شديد اللهجة، عن إدانتها واستنكارها لهذه الاعتداءات المتكررة، واصفة إياها بـ"العدوان السافر" الذي يتجاهل المطالبات الدولية بوقف التصعيد. وأكدت الوزارة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.

وشددت الكويت على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومنشآتها الحيوية، مؤكدة أن هذه الأعمال تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي للتهدئة.

وفي سياق متصل، شددت مملكة البحرين على أن "الأمن لا يبنى بالصواريخ ولا يصان بالاستقرار بزرع الألغام"، داعية إيران إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات والجنوح للسلام. وطالبت المنامة بفتح مضيق هرمز بشكل كامل بلا قيود أو رسوم، صوناً لحرية الملاحة الدولية، والكشف عن مواقع الألغام البحرية، وفتح ممر إنساني آمن لضمان مغادرة أكثر من 20 ألفاً من البحارة العالقين.

اختتمت الدولتان مواقفهما بالتأكيد على أن الدفاع عن السيادة والأمن "خط أحمر لا مساومة عليه". ووجهت البحرين رسالة مباشرة لطهران مفادها أن "الخيار بيد من يطلق الصواريخ اليوم: إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش"، مؤكدة ثبات موقفها وموقف حلفائها في مواجهة أي تهديد يمس استقرار المنطقة.