أوكرانيا تشن هجوماً واسعاً بالمسيرات على روسيا في ختام "منتدى سانت بطرسبرغ"

أربيل (كوردستان24)-  في تصعيد ميداني لافت يتزامن مع ختام منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، شنت أوكرانيا هجوماً واسع النطاق بمئات الطائرات المسيرة استهدف العمق الروسي، مما أسفر عن سقوط قتيل واندلاع حريق في مستودع للنفط، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب متعثرة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت 376 طائرة مسيرة فوق 15 منطقة، شملت موسكو، ولينينغراد، والقرم، والمناطق الحدودية. وفي سياق متصل، أكد حاكم منطقة لينينغراد المحيطة بسانت بطرسبرغ إسقاط أكثر من 140 مسيرة، بينما دعا حاكم المدينة السكان للبقاء في منازلهم في إجراء احترازي نادر. من جانبه، أعلن جهاز الأمن الأوكراني (SBU) استهداف قاعدة "كرونشتات" البحرية والترسانة الـ15 للبحرية الروسية، واصفاً الهجمات بأنها "رد عادل" على العدوان المستمر.

 

سياسياً، جاء هذا الهجوم غداة رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مقترحاً لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعقد اجتماع ثنائي، حيث صرح بوتين من منصة "دافوس الروسية" أنه لا يرى جدوى من اللقاء قبل الاتفاق على شروط السلام. ورد زيلينسكي باتهام بوتين "باختيار الحرب مجدداً"، مؤكداً أن أي مظهر من مظاهر الظلم ضد أوكرانيا سيلقى رداً حازماً. كما حذر وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، من أن روسيا أهدرت فرصة الخروج من حربها الفاشلة، وأنها ستضطر مستقبلاً لقبول حلول دبلوماسية بشروط "أكثر سوءاً".

ميدانياً، واصلت روسيا ضرباتها على الأراضي الأوكرانية، حيث أسفرت هجمات بالمسيرات والمدفعية عن مقتل مدنيين في منطقتي ميكولايف ودنيبروبتروفسك، وإصابة طفل في زابوريجيا. وتأتي هذه التطورات في وقت دخلت فيه الحرب عامها الخامس، مخلفة مئات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، وسط انشغال القوى الدولية بالصراع في الشرق الأوسط، مما يفاقم حالة الجمود الدبلوماسي في الأزمة الأوكرانية.

المصدر: وکالات