خارطة طريق جديدة من أوجلان.. "دام بارتي" يطالب بـ "قانون إطار" لتقنين عملية السلام

أربيل (كوردستان24)- أعلنت الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (حزب دام)، أن عبد الله أوجلان طرح خارطة طريق جديدة لتجاوز حالة الانسداد في عملية السلام خلال اللقاء الأخير لوفد "إمرالي"؛ مشددةً على ضرورة إصدار "قانون إطار" يخرج القضية الكوردية من الدائرة "الأمنية" ويضعها على مسار قانوني وديمقراطي.

وفي كلمة لها يوم الثلاثاء، 9 حزيران 2026، كشفت "تولاي هاتيم أوغلو"، الرئيسة المشتركة لحزب "دام"، أن زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون، عبد الله أوجلان، يبذل جهوداً حثيثة لصياغة أساس قانوني صلب لعملية السلام.

وقالت هاتيم أوغلو: "لقد اقترح أوجلان خارطة طريق لتجاوز التأخير في مسار السلام؛ وقد اجتمع وفد إمرالي الأسبوع الماضي مع حزب العدالة والتنمية (AKP) لبحث أهمية تشريع 'قانون إطار' قبل دخول البرلمان في عطلته الصيفية".

وأوضحت أن هذا القانون ليس مجرد إجراء تقني، بل هو ضمانة تاريخية للتعايش السلمي، مؤكدة: "يجب أن ينقل هذا القانون القضية الكردية من المقاربة الأمنية إلى أسس السلام والأخوة المتساوية، وهي مسؤولية يجب أن تتشاركها السلطة والمعارضة معاً".

وفي سياق آخر، تطرقت الرئيسة المشتركة لحزب "دام" إلى الهجمات التي تستهدف العلويين في سوريا، مشيرة إلى انطلاق حملة توقيعات عالمية بعنوان "أوقفوا إبادة العلويين"، ستُرفع نتائجها إلى البرلمانات التركية والبريطانية ومنظمة الأمم المتحدة.

وحمّلت هاتيم أوغلو الحكومة في دمشق المسؤولية عن الجرائم المرتكبة ضد النساء والأطفال والمكونات المختلفة، مطالبة المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بفتح تحقيق محايد في تلك الانتهاكات.

واختتمت تأكيدها بأن عملية السلام تمر بمنعطف حساس للغاية، قائلة: "نحن ندرك صعوبة طريق الديمقراطية، لكننا عازمون على المضي فيه حتى النهاية. الكرة الآن في ملعب البرلمان والسلطة لاتخاذ خطوات عملية وملموسة".