زلزال عنيف بقوة 7.1 درجات يضرب جنوب اليابان والسلطات تحذر من خطر "تسونامي"
أربيل (كوردستان24)- ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.1 درجات على مقياس ريختر جنوب اليابان، اليوم، مما دفع الهيئة العامة للأرصاد الجوية الرسمية والتلفزيون الياباني إلى إعلان حالة الطوارئ وإصدار تحذيرات عاجلة من خطر وقوع موجات مد بحري عاتية (تسونامي).
وأفاد التلفزيون الياباني الرسمي بأن الزلزال أسفر عن اهتزازات عنيفة في المناطق الجنوبية من البلاد، داعياً السكان في المناطق الساحلية والقريبة من البحر إلى الإخلاء الفوري والتوجه نحو مناطق أكثر ارتفاعاً تحسباً لوصول موجات تسونامي.
من جانبها، أكدت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية أن الزلزال سجل الأعلى مستوى على السلم الوطني الياباني لقياس شدة الهزات الأرضية، وهو مقياس يعبر عن مدة وقوة الاهتزاز الفعلي ومدى تأثيره على المباني والبنية التحتية.
وفور وقوع الهزة، باشرت السلطات اليابانية تقييم الأضرار المحتملة، وسط تقارير عن توقف احترازي لبعض خطوط القطارات السريعة وفحص سلامة المنشآت الحيوية ومحطات الطاقة النووية في المناطق المجاورة لمركز الزلزال.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "إن إتش كاي" أن موجات بهذا المستوى قد تكون سجلت منذ الآن.
وكان زلزال بقوة 7,2 درجات ضرب شمال اليابان في 25 حزيران/يونيو بدون أن يتسبب بوقوع قتلى أو بأضرار كبرى.
واليابان من الدول التي تشهد أكبر نشاط زلزالي في العالم، وتقع عند تقاطع أربع صفائح تكتونية كبرى على الحافة الغربية لـ"حزام النار" في المحيط الهادئ.
ويسجل الأرخبيل البالغ عدد سكانه حوالى 125 مليون نسمة، مئات الزلازل سنويا، تمثل حوالى 18% من الزلازل في العالم.
وتكون الغالبية الكبرى من هذه الزلازل خفيفة، غير أن حجم الأضرار التي تتسبب بها تختلف بحسب موقعها وعمقها تحت سطح الأرض.
وتطارد البلاد ذكريات زلزال هائل وقع تحت البحر عام 2011 بقوة 9.0 درجات، وأدى إلى اندلاع موجات تسونامي تسببت في مقتل أو فقدان نحو 18,500 شخص، فضلاً عن تدمير محطة فوكوشيما النووية.
وفي 20 أبريل/نيسان من هذا العام، ضربت هزة أرضية بلغت قوتها 7.7 درجات شمال البلاد، مما أسفر عن إصابة 10 أشخاص على الأقل واهتزاز المباني الضخمة في طوكيو.
ودفع ذلك السلطات إلى إصدار إرشاد خاص يُحذّر من تزايد خطر وقوع زلازل بقوة 8.0 درجات أو أكثر.
وتم رفع هذا التحذير بعد مرور أسبوع.