"دام بارتي" يكثف تحركاته لتشريع "قانون إطار" لعملية السلام قبل عطلة البرلمان التركي

أربيل (كوردستان24)- بدأ وفد "إيمرالي" التابع لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب دام بارتي، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع الأطراف السياسية التركية، بهدف دفع البرلمان نحو إصدار "قانون إطار" ينظم عملية السلام الجارية، وذلك قبل حلول العطلة التشريعية الصيفية.

 

وتأتي هذه التحركات بعد أن أنهت "لجنة الديمقراطية والأخوة والوحدة الوطنية" المشكلة في البرلمان التركي أعمالها في شباط الماضي، حيث أوصت في تقرير مشترك بضرورة تشريع "قانون إطار" لضمان دستورية وقانونية خطوات السلام.


وفي هذا السياق، التقى وفد "إيمرالي" الذي ضم النائبين عن حزب دام بارتي بيرفين بولدان و"ميتات سانجار"، برئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش. وأوضح الوفد في بيان عقب اللقاء: "لقد نقلنا إلى رئاسة البرلمان رؤيتنا ومسوغاتنا حول ضرورة إصدار قانون الإطار قبل إغلاق البرلمان، وأطلعناهم على سقف توقعاتنا في هذا الصدد". وتشير المعلومات إلى أن الوفد سيواصل جولته لتشمل بقية الأحزاب السياسية في البلاد.


تعيد هذه التحركات الأمل في تثبيت دعائم الاستقرار، استناداً إلى المحطات التاريخية التي مرت بها العملية مؤخراً:

26 تشرين الثاني 2024: إطلاق مبادرة السلام من قبل رئيس حزب الحركة القومية (MHP) دولت باهتشلي.

28 كانون الأول 2024: لقاء وفد (دام بارتي) (بيرفين بولدان وسري سوريا أوندر) مع عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي.


رسالة أوجلان: أكد فيها أن "تعزيز الأخوة بين الترك والكورد ليس مجرد مسؤولية تاريخية، بل هو قضية مصيرية ملحة لجميع الشعوب"، داعياً الأطراف السياسية للتعالي على الحسابات الضيقة واتخاذ خطوات بناءة.


1 آذار 2025: إعلان وقف إطلاق النار وتهيئة الأرضية للحوار الوطني.

5-7 أيار 2025: انعقاد المؤتمر الـ12 لحزب العمال الكوردستاني، الذي اتخذ قراراً تاريخياً بحل الهيكل التنظيمي وإنهاء الكفاح المسلح نهائياً.

11 تموز 2025: في خطوة رمزية كبرى، قامت مجموعة من 30 شخصاً بقيادة "بسي هوزات" (الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكوردستاني) بحرق الأسلحة في مراسم رسمية أمام "كهف جاسنة" ضمن حدود قضاء دوكان بمحافظة السليمانية، إيذاناً بانتهاء العهد المسلح.

ويسعى حزب (دام بارتي) حالياً عبر "قانون الإطار" إلى منح هذه الخطوات الميدانية صبغة قانونية دائمة تضمن حقوق الكورد والترك وتحمي عملية السلام من أي تراجعات مستقبلية.