حزب الإصلاح التركماني يطالب بإنهاء حالة الجمود السياسي وتفعيل برلمان كوردستان بأسرع وقت
أربيل (كوردستان24)- وجه حزب الإصلاح التركماني، اليوم الأربعاء 17 حزيران 2026، نداءً عاجلاً إلى الرأي العام والقوى السياسية في إقليم كوردستان، مطالباً بإنهاء حالة الجمود السياسي وتفعيل برلمان كوردستان بأسرع وقت ممكن، معتبراً أن استمرار تعطيله لم يعد أمراً مشروعاً.
وأعرب الحزب في بيان له عن "قلقه العميق" إزاء استمرار حالة الانسداد السياسي وتأخير استئناف أعمال البرلمان، مشيراً إلى أنه رغم مرور وقت طويل على إجراء الانتخابات، إلا أن "تعطيل أعمال أعلى سلطة تشريعية ورقابية في الإقليم لم يعد أمراً مقبولاً أو مبرراً".
وحدد الحزب في ندائه الموجه لكافة الأطراف عدة نقاط جوهرية انطلقت من مبدأ المسؤولية الوطنية:
فصل المسارات: أكد الحزب أن عدم التوصل إلى اتفاق بشأن الكابينة الوزارية الجديدة لا ينبغي أن يكون سبباً في شلل البرلمان، مشدداً على ضرورة أن يبدأ البرلمان فوراً بتنظيم شؤونه الداخلية، وتشكيل اللجان، ومناقشة القضايا المصيرية التي تهم الإقليم.
المسؤولية التاريخية: دعا البيان كافة القوى السياسية إلى العودة السريعة والمسؤولة ل طاولة المفاوضات، والتوصل إلى اتفاقات تفضي لتشكيل الحكومة وتفعيل كافة المؤسسات الدستورية.
أولوية المصلحة العامة: حذر الحزب من أن استمرار هذا الركود يلحق ضرراً مباشراً بسبل عيش المواطنين وعملية الحوكمة، مؤكداً ضرورة تغليب المصالح العليا للشعب على المصالح الحزبية أو الشخصية الضيقة.
واختتم حزب الإصلاح التركماني نداءه بالقول: "فلنعمل معاً لمنع ضياع المزيد من الوقت والفرص، ولنجعل من البرلمان مجدداً المنصة الحقيقية لخدمة تطلعات المواطنين".