كاراكاس تشيد بمرحلة ما بعد مادورو وتؤكد تعزيز العلاقات مع واشنطن

اربيل (كوردستان24) -  اعتبرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، دلسي رودريغيز، أن التطورات التي شهدتها فنزويلا منذ إطاحة الرئيس السابق نيكولاس مادورو وضعت البلاد على "المسار الصحيح"، مشيدةً بالتحولات السياسية والدبلوماسية التي أعقبت ذلك.

وتولت رودريغيز، التي شغلت سابقاً منصب نائبة الرئيس، إدارة شؤون البلاد عقب اعتقال مادورو من قبل قوات أميركية خاصة خلال عملية عسكرية نُفذت في العاصمة كاراكاس مطلع يناير/كانون الثاني 2026. ومنذ ذلك الحين، شرعت الحكومة الجديدة في إعادة فتح الاقتصاد أمام الاستثمارات الخاصة والشركات الأجنبية، وسط تنسيق وثيق مع الإدارة الأميركية.

وخلال كلمة ألقتها في حفل رسمي بالعاصمة كاراكاس، أكدت رودريغيز أن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة شكّل نقطة تحول في السياسة الخارجية لفنزويلا.

وقالت: "كان الثالث من يناير 2026 محطة مفصلية في السياسة الوطنية وفي رؤيتنا للعلاقات الدولية"، مضيفةً أن بلادها لم تكن تتوقع قبل عام واحد فقط الدخول في مرحلة ما بعد مادورو.

وأشارت إلى أن الأشهر الستة الماضية أثبتت أن التغيير الذي شهدته البلاد كان "المسار الصحيح"، مؤكدةً إمكانية معالجة الخلافات العالقة بين كاراكاس وواشنطن عبر القنوات الدبلوماسية.

وكانت فنزويلا والولايات المتحدة قد أعادتا العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد سنوات من القطيعة، بالتزامن مع تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي. ويقبع مادورو حالياً في سجن بمدينة نيويورك، حيث يواجه اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

وشهد الحفل حضور نيكولاس مادورو غيرا، نجل الرئيس السابق، أثناء إلقاء رودريغيز كلمتها.