9 ممارسات يومية قد تفتك بكليتيك دون أن تشعر

أربيل (كوردستان24)- كشف تقرير طبي حديث نشره موقع "ويب ميد" المتخصص، أن صحة الكلى لا ترتبط فقط بالتقدم في العمر أو الأمراض المزمنة، بل تتأثر بشكل مباشر بممارسات يومية شائعة قد تبدو آمنة في ظاهرها. وأكد الخبراء أن إدراك هذه العوامل وتعديل نمط الحياة يعد الخطوة الأهم للوقاية من الفشل الكلوي.

وجاءت العادات التسع التي حذر منها التقرير على النحو التالي:

 

1. الإفراط في تناول البروتين
رغم فوائده، إلا أن تناول البروتين بكميات كبيرة يفوق حاجة الجسم يشكل عبئاً ثقيلاً على الكلى. ويُنصح بتنويع المصادر بين البيض، السمك، والبقوليات والمكسرات بدلاً من الاعتماد المفرط على اللحوم الحمراء.

 

2. زيادة استهلاك الأملاح
يعد الملح سبباً رئيساً لارتفاع ضغط الدم، وهو المحرك الأول لتلف الكلى. كما يساهم "الصوديوم" في تكوين الحصوات التي تسبب آلاماً حادة وصعوبة في التبول.

 

3. التدخين وتدفق الدم
لا يكتفي التدخين برفع خطر الإصابة بالسكري والضغط، بل يعمل على إبطاء تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية ومنها الكلى، كما يقلل من كفاءة الأدوية المستخدمة لعلاج القصور الكلوي.

 

4. المشروبات الغازية (وخاصة الدايت)
أظهرت الدراسات أن تناول عبوتين أو أكثر من المشروبات الغازية يومياً يؤدي إلى تراجع كفاءة الكلى بنسبة 30% على المدى الطويل، سواء كانت محلاة بالسكر أو "دايت".

 

5. إهمال شرب الماء (الجفاف)
تحتاج الكلى إلى السوائل لطرد السموم؛ ويؤدي نقص الماء المتكرر إلى تلف دائم. ويعد لون البول الأصفر الفاتح هو المؤشر الصحي الأمثل لترطيب الجسم.

 

6. الاستخدام العشوائي للمسكنات
الاستهلاك المنتظم وبجرعات عالية لمسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية (مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول والأسبرين) قد يؤدي إلى أضرار كلوية جسيمة مع مرور الوقت.

 

7. الإجهاد البدني المفرط
قد يؤدي التدريب الشاق والمفاجئ إلى حالة "انحلال الربيدات"، حيث تتحلل الأنسجة العضلية وتتسرب بروتينات ضارة إلى مجرى الدم، مما قد يسبب فشلاً كلوياً مفاجئاً.

 

8. المنشطات الرياضية (كمال الأجسام)
استخدام المنشطات الابتنائية لزيادة الكتلة العضلية يسبب تندباً في وحدات التصفية داخل الكلية، ما يؤدي إلى فقدان البروتين واحتباس السوائل بشكل خطير.

 

9. أدوية حرقة المعدة
أشار التقرير إلى أن الاستخدام الطويل لمثبطات مضخة البروتون (PPIs) المخصصة لتقليل حموضة المعدة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

وشدد التقرير على أهمية الاعتدال واستشارة الأطباء قبل المداومة على أي دواء أو مكمل غذائي، مؤكداً أن الوقاية المبكرة عبر مراقبة هذه العادات تغني عن رحلات العلاج الطويلة والمعقدة.