نتنياهو: اتفاقنا مع لبنان أحبط محاولات طهران لفرض انسحاب قسري على إسرائيل
أربيل (كوردستان 24)- أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، عن التفاصيل الرسمية لـ "اتفاق الإطار" المشترك بين إسرائيل ولبنان، والذي جرى إبرامه في العاصمة الأمريكية واشنطن برعاية ووساطة مباشرة من الولايات المتحدة.
وقال نتنياهو، في خطاب موجّه عبر مقطع فيديو إلى الإسرائيليين، إن هذا الاتفاق الاستراتيجي يشكل "صفعة قوية وضربة كبرى وموجعة لطهران".
مؤكداً أن الاتفاق أحبط المساعي الإيرانية التي حاولت طوال الفترة الماضية فرض انسحاب قسري وأحاديث الجانب على القوات الإسرائيلية.
وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي ملامح الموقف السياسي الجديد قائلاً: "لقد أرسلنا من خلال هذا الاتفاق -نحن ولبنان والولايات المتحدة- رسالة حاسمة وصريحة إلى إيران، مفادها أنه لا دور لها أو لنفوذها في المعادلة اللبنانية المستقبلية، وينطبق ذلك على طهران نفسها، وعلى حزب الله وبقية التنظيمات الإرهابية الحليفة لها".
وعلى الصعيد الميداني، شدد نتنياهو على أن الجيش الإسرائيلي سيبسط سيطرته ويبقّى في "الحزام الأمني" المتواجد في جنوب لبنان، جاعلاً من هذا التموضع شرطاً ثابتاً لن ينتهي إلا بالتحقق من نزع السلاح الكامل والشامل لحزب الله.
وفيما يتعلق بخطط إعادة انتشار القوات، كشف عن اعتماد مقترح صادر من قيادة الجيش يقضي بتحديد منطقتين تجريبيتين لبدء انسحاب جزئي؛ تقع الأولى خارج نطاق الحزام الأمني الحالي، بينما تشمل الثانية جيباً صغيراً داخل الحزام يرى التقييم العسكري عدم الحاجة العملياتية للاحتفاظ به في المرحلة الراهنة.
واختتم نتنياهو خطابه بالـتأكيد على المقاربة الأمنية الإسرائيلية بالقول إن "أمن إسرائيل يأتي صدارة الأولويات وفوق كل اعتبار".
جازماً بأن تل أبيب لن تسمح بعودة عناصر حزب الله أو حتى السكان المحليين إلى المواقع التي قد تشكل تهديداً أمنياً مباشرًا، حتى يتم إنتاج ضمانات قاطعة وحاسمة تفيد باستقرار الأوضاع الأمنية بشكل كامل.
ووقعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، الجمعة، اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه يمهد "لسلام دائم" بين البلدين.
وقال روبيو خلال حفل التوقيع الذي رفعت فيه أعلام الدول الثلاث جنبا الى جنب "يسرنا الاعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة".
وأشار الى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق "لإطار من أجل سلام دائم وأمن".