قطر: ​الأموال ‌الإيرانية المجمدة ‌البالغة ‌6 ‌مليارات ‌دولار ⁠لم ⁠تحول ‌لطهران ⁠بعد ⁠

أربيل (كوردستان24)- أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء 30 حزیران 2026، أن الأموال الإيرانية المجمدة البالغة 6 مليارات دولار لم تُحوّل بعد إلى طهران. 

وأوضح الأنصاري في مؤتمر صحفي أن هذه الأموال تخضع للاتفاق المبرم عام 2023، وهي مخصصة حصرياً لشراء السلع الإنسانية، مثل الغذاء والدواء والمعدات الطبية، تحت إشراف دولي صارم. 

وكان الرئيس الإيراني أعلن الأسبوع الماضي أنه تم إطلاق 6 مليارات دولار من إجمالي 12 مليار دولار من الموارد الإيرانية في قطر وإعادتها إلى البلاد، ويجري متابعة الإجراءات اللازمة، بحسب ما نقلت عنه، عبر وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

كما كان رئيس الفريق الإيراني المفاوض، محمد باقر قاليباف، أعلن خلال يونيو/ حزيران الجاري، أن المادة 11 من مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لوقف الحرب، نصت على الإفراج عن دفعتين بقيمة 6 مليارات دولار لكل منهما.

وأشار إلى أنه جرى توقيع نهائي بالإفراج عن 12 مليار دولار خلال الاجتماعات التي عُقدت في سويسرا.

وكان مصدر دبلوماسي أكد عدم توصّل الولايات المتحدة وإيران، حتى اليوم الثلاثاء، إلى أي اتفاق شأن الإفراج عن شريحة من الأموال الإيرانية المجمدة بقيمة 6 مليارات دولار.

ولفت إلى أن الخلاف بين الطرفين على الحدود والضوابط المتعلقة بإنفاق هذا الأموال، وسط تمسك واشنطن بآليات رقابة محددة، وسبل إنفاق محددة، في حين ترفض طهران ذلك وتعتبره تدخلاً في شؤونها.

وقال المصدر المطلع على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، إن آليات إنفاق طهران الشريحة التي سيتم فك تجميدها، ما زالت تحمل خلافات بين الجانبين، مع تمسك واشنطن، بأن تُحدد طهران البضائع والمواد التي ستُستخدم فيها هذه الأموال، بموافقة أمريكية.

وتعود هذه الأموال إلى عائدات نفطية إيرانية مجمدة سابقاً في كوريا الجنوبية، وتم تحويلها إلى حسابات في قطر عام 2023 ضمن صفقة تبادل سجناء بين واشنطن وطهران، مع تقييد استخدامها للأغراض الإنسانية فقط.

المصدر: وکالات