سارا محسن تنتقد علي حمه صالح: يمارس "إرهاباً فكرياً" ولن نقبل بالقرارات الفردية

أربيل (كوردستان24)- وجهت سارا محسن، النائبة في برلمان كوردستان عن "تيار الموقف" (رەوتی هەڵوێست)، انتقادات شديدة وصريحة لرئيس التيار علي حمه صالح، معتبرةً أنه يمارس "ارهابا فكرية" ويستخدم لغة غير مناسبة في العمل السياسي، فيما أكدت بقاءها وفريقها ضمن التيار والتزامهم بالوعود التي قطعوها للناخبين.

وفي حديث لـ "كوردستان 24" اليوم الأربعاء، 1 تموز 2026، أوضحت سارا محسن أن "الخلاف ينحصر في أسلوب إدارة علي حمه صالح وليس مع مبادئ تيار الموقف"، مشددة على رفضها لـ "القرارات الفردية" ومنطق التهديد الذي طال كرامة الأعضاء، حسب وصفها.

وعزت النائبة توتر العلاقة مع رئيس التيار إلى "استمرار توجيه الاتهامات وبث الشكوك"، وقالت: "بدلاً من اللجوء إلى التشهير الإعلامي ومحاولات التسقيط، كان من الأجدى المبادرة بفتح باب الحوار، إلا أن هذه التصرفات وسعت فجوة الخلاف". وأشارت إلى أن الخطاب المستخدم من قبله "لا يعبر عن معارضة حقيقية، بل يعتمد على محاولة الكسر السياسي عبر النيل من السمعة الشخصية".

وحول ما أثير بشأن تكاليف الانتخابات، ردت موحسين على ادعاءات علي حمه صالح بإنفاق مبالغ كبيرة على المرشحين قائلة: "كنت مشرفة ميدانية على الحملة، وأؤكد أن أغلب المرشحات والمرشحين تحملوا تكاليف حملاتهم من مالهم الخاص، ولم يتم صرف تلك المبالغ التي يتم الترويج لها".

وفي الجانب القانوني، فنّدت سارا محسن الأنباء التي تتحدث عن وجود عقود ملزمة أو ملاحقات قضائية، مبينةً: "لا توجد أي صياغة قانونية أو عقود مصدقة لدى كاتب العدل تربطنا بالتيار؛ ما وقعنا عليه كان مجرد وثائق داخلية للترشيح وهي بحوزتنا".

واختتمت النائبة تصريحها بالقول إن النظام الداخلي للبرلمان يمنح النائب الحق في العمل كـ "مستقل"، مذكرين بأن علي حمه صالح نفسه كان قد انفصل عن حزبه السابق واستمر في ممارسة مهامه البرلمانية كعضو مستقل، وهو حق يكفله القانون للجميع.